عميد الخارجية يلتقي قيادات الاتحاد الديمقراطي

إلى جنان الخلد أيها العلاّمة البوطي وكلّ شهدائنا

أيها السوريون!
يا أحرار العالم!
مرّة أخرى تمتدّ يد الغدر والإرهاب إلى مقدّساتنا، مستهدفة أرواح أبنائنا وعلمائنا المستنيرين. ولم تترك القوى الظلامية طفلاً ولا امرأة ولا شيخًا ولا عالِمًا إلا واستهدفتهم.
ومساء اليوم تابعت قوى الإرهاب مسلسل جرائمها، فاستهدفت بتفجيرٍ بشع العلاّمة الأستاذ محمد سعيد رمضان البوطي، نفّذه انتحاري ظلامي داخل جامع الإيمان في دمشق، بينما كان العلاّمة يهمّ بإلقاء درس في علوم الرسالة الإسلامية المحمدية، فسقط العلامة البوطي شهيدًا واستشهد معه أكثر من خمسة عشر مواطنًا وأصيب أكثر من أربعين آخرين من المتعبّدين. فعلت القوى الظلامية ذلك متناسية قول الرسول محمد (صلى الله عليه وسلّم): “من دخل دار أبي سفيان فهو آمن”، فما بالك بمن دخل المسجد ودار العبادة!!!؟؟
لقد اتّخذ العلاّمة محمد سعيد رمضان البوطي موقفًا وطنيًا منذ بداية الأزمة في الشام، وكان في خطابه مثال الاعتدال والمُحِبّ للوطن والإنسان، والعامل على توعية المواطنين للخروج الآمن من الأزمة. فإلى جنان الخلد ومعك كلّ شهدائنا الأبرار…..
إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذ نتقدّم من عائلة الشهيد البوطي ومن عوائل كلّ الشهداء الذين ارتقوا معه بأسمى التبريكات على استشهاد أبنائهم وأقربائهم داخل مقدَّس من مقدّساتنا.
كما أننا نستنكر وندين هذا الفعل الإجرامي الظلامي الشنيع، ونحمّل المسؤولية كاملة إلى كلّ من موّل ودفع بالقوى الظلامية، وعلى رأسها حكّام السعودية وقطر، لتنفيذ جرائمهم على الأرض السورية.
آمنوا واعملوا تنتصروا.
المركز 21-3-2013
عميد الخارجية
الرفيق عبد القادر عبيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *