لقاء صباحي لمناسبة عيد الأم ، 2012

لقاء صباحي لمناسبة عيد الأم ، 2012

أقامت عمدة التربية لقاءً صباحيًا عائليًا بمناسبة عيد الأم وذلك يوم الأحد الواقع فيه 18 آذار 2012 في مطعم الكوخ، عاليه عند الساعة 10:30 صباحًا استمر حتى الواحدة من بعد الظهر.
تضمن اللقاء، بالإضافة الى طعام الفطور، كلمة ترحيب من المعرّف وكيل عميد التربية الرفيق سمير جابر، وكلمة عمدة التربية، ألقتها حضرة العميدة الرفيقة أمل العريضي، ثم ألقى المعرّف أشعارًا من نظمه، بعدها أنشدت أناشيد عديدة من قبل الزهرات: إليسا زينون ملاعب، جوليا فادي العريضي، غريس زينون ملاعب، جنى رائد حسيكي. ثم ألقى المعرّف قطعة أدبية نثرية، تلتها أغنية للأم من تأليف وتلحين الزهرة إليسا ملاعب، ألقتها الزهرة بترا زينون ملاعب. ثم جرى توزيع هدية خاصة بالمناسبة إلى جميع الأمهات. واختتم اللقاء بسحب التومبولا وتوزيع الهدايا.
حضر اللقاء حوالي 200 شخص من الرفقاء والمواطنين والأشبال، وساد اللقاء جوّ من الفرح والسعادة، خاصة بحضور الأمهات الكبار في السن.

كلمة عميدة التربية الرفيقة أمل العريضي
تحية سورية قومية اجتماعية
أهلاً وسهلاً بالحضور الكريم،
ترحب بكم عمدة التربية في الحزب السوري القومي الاجتماعي بمناسبة “عيد الأم”.
الأم التي تعني كل واحد منا لانها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع. لذلك لا بدّ أن نحتفل لتكريمها.
في هذه المناسبة سأخبركم حكاية.. حكاية الأم في بلادي:
حكاية الأم في بلادي
حكاية الأم في بلادي، حكاية العطاء في سير الحياة؛
حكاية ينبوع يتدفق وتنساب مياهه لتشفي غليل العطشان وتروي البساتين؛
حكاية الطبيعة الخيّرة الجميلة التي تعطينا درسًا في التفاعل المستمر المثمر لإنماء الحياة؛
حكاية العطاء الخيّر الذي ساعد بتفاعله على إنشاء وحدة الحياة الممتازة والنفسية الممتازة للمجتمع.
الأم في بلادي تعبّر تعبيرًا وافيًا عن نفسيتنا السورية.
إنها قائدة الموكب البشري الذي يمضي نحو المستقبل.
هي المعبّرة عن الارتباط الحقيقي والحميمي بالجذور.
الأم في بلادي تقدّم أبناءها ، تدفع زوجها للمقاومة وللدفاع عن الوطن.
تضم الأحبة إلى صدرها وتحمي أجسامهم، حين ترى النار تشتعل، تزحف لقهر الأعداء.
ها هي الأم العراقية تبيع حليّها لشراء السلاح دفاعًا عن الوطن.
ها هي الأم الغزاوية تقف صامدة فوق ركام منزلها المهدّم،
تتحدّى العدو الغاصب،
تدفع طفلها وتساعده فيقف أمام الدبابة … بيده الحجر.
هذه الأم الجنوبية تصرخ في جنازة ولدها الشهيد:
“كل أولادي فداء للوطن”
كأنني أسمع عشتار في ” الأناشيد البابلية ” صارخة بالملك أشور “لا تخف”.
يسمع الصرخة ويمتلئ قلبه ثقة بالنصر على الأعداء؛
هذه الصرخة تعبّر عن عظمة النفسية السورية وما تختزن من قوة تثمر العزة والنصر؛
هذه الصرخة تؤكد أن الإثم الكنعاني لا يزال فاعلاً فينا وسيبقى أبد الدهر.
أيتها الأم في بلادي، أنت من تحملين الرسالة للأجيال القادمة؛
رسالة الحق والخير والجمال؛
رسالة المحبة والتضحية والعطاء؛
رسالة القوة والعدل والرجاء؛
حكمتك تفوق إدراكنا،
حين تلقين نظرك تخفّ أصعب الآلام،
حين تشعين تنطلق قوة الإيمان والثقة بالنصر.
هنيئا لك أمّتي بأمهاتك،
نصرك آت بأجيالك .

شعر ونثر للمعرّف الرفيق سمير جابر
1
رائعة أنت…
حين تقدمين لأبنائك
كل ما تستطيعين من حنان
ومحبة واهتمام وتوجيه
ونعلم كم تتألمين
عندما تجدين
أن كل ما تقدمينه قد لا يكون كافيًا
فهم دائمًا يطلبون المزيد…
هي طبيعة الحياة…
فلا تحزني…
وجّهي نظرهم نحو الأعلى
ولا تخافي عليهم من التعثّر أو السقوط
فمن يسير صعودًا نحو قمم المجد
مهما تعثّر…
فإنه سيصل في النهاية.

2
بعجقة عمر هربان
بيوعى حلم غفيان
تيفتش عليكي
ويتذكّرك… كيف كان
طفل انتفض جوعان
ومن لهفتوا ليكي
تجني متل بركان
وينزل جمر بردان
ع مروج خديّكي
الله… خلق ميزان
زقت الخلق إنسان
ع كفوف إيديكي
حطّ الدني بإيد
وتيرجّح الميزان
نزّل ع تاني إيد
… دمعات عينيكي!
3
هي الحياة في بلادي…
صيفٌ يمزقه الخريف أشلاء
خريفٌ… يتلاشى … حاضنًا برد الشتاء
شتاءٌ… يصرّه وفي فمه الصقيع
غلبتني الحياة مرة جديدة… أطلّ الربيع
ربيعٌ… به تنبثق الحياة من جديد
حاملةً في ثناياه ألف عيد… وعيد
عيد الولادة… عيد العطاء… عيد الأمان
عيد السعادة… عيد الوفاء… عيد الحنان
هل الربيع والأم في بلادي … توأمان؟!
ففي عينيها… زقزقة الصباح
وفي صوتها…أناشيد الفرح
وفي صمتها… عزف الرياح
صبرها.. منابع العطاء
عزمها.. مداميك البناء
قلبها… بستان الأقحوان
أناملها… دعائم الأوطان
أجل … الأم والربيع في بلادي لا شكّ … توأمان
وما عيدها… منا ولها.. إلا بعض الوفاء… وكل الزمان

{gallery}media-office/nashatat/sb7ya-trbya{/gallery}

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *