قصيدة رثاء ألقيت في تأبين الرفيق جميل مخلوف

يا بو بديع جايين من لبنان

ها الوحّدوا الإنجيل و القرآن

نرفع تحية للعميد وللأمين

جايين نشهد: يتمجد الإيمان

***

يا بو بديع باقي لنا مشعال

في سورية مضوي على الأجيال

مشعال عالي شع بالعرزال

وعالشواطئ والسهول وعا الجبال

وكنت الوفي يتبارك الإيمان

***

يا ليت فيّ رجع الأيام

لا يوم بالتحديد من خمسين عام

نزور القرى ماشيين ع الأقدام

توعّي اللّينام بالحب والأنغام

تشفي المريض تحرّر الإنسان

***

وكل ضيعة شاركت قناديل

وبطل بيدر زرع ومحاصيل

وكنت للنهضة وفيّ وأنت الأصيل

باقي وخالد يا رفيقي يا جميل

قدوة بأعمالك مدى الأزمان

***

يا بو بديع الصادق الهادي

ودعتني بدموع بتنادي

أنتِ الهدى يا سورية سعاده

نحنا الفدى وتاريخنا شهادة

وشاهد شهيد[1][1] العدل بالبستان

***

وقد ما احكي وقول أشعار

وجمع معاني من كتب شعّار

ما بيوفوا عنك الأخبار

والورد ، والأزهار والريحان

***

وبعد الحكي والشعر ودموع الوداع

ذكرى الباقي بكل حفل واجتماع

ومثل ما ودعتني وداعي سماع

***

منودعك منقدم الاكاليل غار

نحي الزعيم وسورية وبشار

هاتفين وعاملين ليل نهار

تا شعبنا يحيا بكرامه وعنفوان

جايين نشهد يتمجيد الإيمان

*

يوسف نجيب روحانا

بيت مري

30/ ت2/2008


[1][1] الشهيد بديع مخلوف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *