عمدة الإذاعة

في عيد الجيش: نحو جيش واحد

“إنّ قضيتنا ليست قضية منطق، فخصومنا يدركون أنّ لنا حقوقًا، ولكن هذا الإدراك لا يعطينا حقوقنا، فالحقوق هي نتيجة نزاع الجماعات. وإذا لم نسترجع حقوقنا بالقوّة فعبثًا نسترجعها، ولذلك سنكون مستعدّين للدفاع عن حقوقنا.”* سعادة لعلّ السياسةَ الرجعية العتيقة السائدة في بلادنا أوّلُ أعداء الجيش؛ هذا الجيش الذي لا تنقصه شجاعة أو بطولة أو تضحية أو إبداع في القتال والحرب. …

أكمل القراءة »

سورية كلّها قِبلتنا

“المسألة الفلسطينية ليست مسألة محمّديين ويهود، بل مسألة قومية من الطراز الأوّل يشترك فيها السوريون المحمّديون والمسيحيون.”* سعادة على بوّابات القدس وعند كلّ فعل وحراك يخرس دومًا صياح أولئك “الغيارى” الذين تولّوا المثالب خلسة من على منابر الدين فأضرموا الفتن بديلًا من عصمة الوحدة، واتّخذوا الانحطاط مهنةً رائجةً رابحة لبثّ الشكّ في أيّ مقوّم للوعي وكلّ سبب للنهوض. عند بوّابات …

أكمل القراءة »

النازحون الشاميّون والجيش اللبناني أبناء شعب واحد

“النهضة السورية القومية الاجتماعية.. لا يمكن تحقيق مطالب اللبنانيين الأساسية إلّا بها، لأنها الضمان لوجود تفكير جديد واحد عامّ في سورية كلّها ولوجود قيمة روحية ومطالب روحية مادية واحدة تحول دون حصول أيّ تصادم بين اللبنانيين وأبناء الأقاليم السورية الأخرى، وتوجد الانسجام القوميّ في الكيانات السورية كلّها.” سعادة، من بيان الحزب ومنهاجه النيابي، 1947 يُفتعل جوّ من التوتر في لبنان …

أكمل القراءة »

الفداء حياة وخلود

سعاده

«المعركة وقعت والمعركة مستمرّة الآن، وستستمرّ إلى الانتصار الأخير حين تسحق إحدى القوّتين المتعاركتين الأخرى سحقًا تامًّا لا يعود لها بعده قيام.»* سعاده في الثامن من تموز عام 1949 انطلقت نفحاتٌ من وجدان الزعيم فكان الخلودُ الحيّ ديمومتَه الكاشفةَ حقيقةَ الأمّة السورية الهادية للأمم في النظرة الجديدة التي أطلقها سعاده المعبِّر: “الإنسان – المجتمع”، ولا زالت تتلقّفها المجتمعات الناهضة فتبني …

أكمل القراءة »

الكلمة الصباحية للثامن من تموز 2017

يا زعيمي! إلى عمود الموت، جئتَ الموت زعيمًا فانحنتِ الحياةُ لذلك البريق في عينيك تشحذ منه إشراقًا دائمًا. وتهادى فجر تمّوز وتنبّه، كأنه تلميذٌ واسعُ الفهم يقرأ درسًا جديدًا عن الموت يُهزَم بالحصى ويضمحلّ بـ “شكرًا”، وعن مآقٍ أغمضها الرصاصُ الحاقدُ دون أن يزعجَ غفوتَها لأنها أطلقت قبل شراراته نورًا ملؤه الحياة. يا زعيمي، هذه صدور الرفقاء، كلَّ فجر تستقبل …

أكمل القراءة »

عملية “باب العامود” بابٌ إلى الحرية

«نحن نرى الحياةَ حريةً وعزًّا ولا نراها غيرَ ذلك قطّ، وقد جزمنا في أن نأبى الحياة إلّا إذا كانت حياة حرّية وعزّ.»* أنطون سعادة هذا ما جسّده بالأمس ثلاثة شبّان من شعبنا السوري في فلسطين. شبّانٌ رفضوا الذلّ والعار وأبوا إلّا أن يقدّموا أنفسهم مشعالاً ينير العتمة التي تلفّ جميع الكيانات السياسية في وطننا. ففي الوقت الذي يزحف فيه من …

أكمل القراءة »

استفتاء الأكراد على “الاستقلال”.. “تحرّرٌ” أم تخبُّط؟

«أوجدت مبادئ الحزب السوريّ القوميّ العامل الروحيّ- الاجتماعيّ- الثقافيّ الذي يتمكّن من صهر الجماعات الدينية والإثنية في سورية وتحويلها إلى عناصر متجانسة متلاحمة في صلب الأمّة السورية.»* أنطون سعادة. ليست هي المرّة الأولى التي يتّجه فيها جزء من شعبنا السوري، بعامل جهل الهوية القومية، إلى ما يظنّه “تحرّرًا واستقلالًا”، فالتضارب الفكريّ النفسيّ الذي أصاب سورية جعلها “مجزّأة بين أديان وبين …

أكمل القراءة »

جوابنا على “إسرائيل” الدولة-الجريمة

«هذا ليس آخر جواب نعطيه، لأنّ الجواب الأخير سيكون في ساحة الحرب متى قرّرت القيادة القومية إعلان الحرب!» سعاده. (من خطاب الزعيم في حفلة منفذيّة السيدات في برج البراجنة، في 29 أيّار 1949) 25 نوّار، 2000م. جوابٌ من الأمّة السورية على جريمة “عصابة الأمم” وقراراتها الداعمة للكيان اليهودي؛ جوابٌ على الخصوم والأعداء وكلّ مجرم بحقّ الشعب السوري والوطن السوري. مقاومة …

أكمل القراءة »

“إسرائيل” الدولة الجريمة

تفجير مقر الوكالة اليهودية في فلسطين - 1948

«المسألة الفلسطينية ليست مسألة محمّديين ويهود، بل مسألة قومية من الطراز الأوّل يشترك فيها السوريّون المحمّديّون والمسيحيّون..» – أنطون سعاده كتاب التوراة اليهودي يسوّغ الاغتصاب والجريمة والقتل، لا بل يجعلها فعلاً مقدّسًا لصالح اليهود، إذ يعلن بقرارٍ يهوهي: “وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيًّا، بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ …

أكمل القراءة »

التمديد للتسلّط… والفراغ

الحزب

«نرى أنّ الأسباب للقيام ضدّ السلطة الفردية المطلقة نوعان: نوعٌ مباشر وهو حصول الاستبداد في ما لا يعود على الشعب بالخير، وهو الأقوى والأشدّ فعالية، ونوعٌ مداور وهو: وراثة الحكم المطلق من غير استفتاء الذين سيجري عليهم الحكم..» أنطون سعاده إذا كانت السلطة هي “الحقّ في الأمر”، وهي كذلك، فإنّ توفّر شروط القبول والاعتراف والتراضي، في ميدان وزمن معيّنين، هو …

أكمل القراءة »