|
|
|
|
صَدَرَ حدِيثًا:
للاستاذ الياس مخلوف
للأب سهيل قاشا
|
|
02/05/2008
ـ يا أبناء شعبنا السوري العظيم . .
ـ أيها المنتجون علماً وفكراً وفناً وغلالاً وصناعة . .
ـ أنتم الأمة خلقاً وإنتاجاً وتشييداً . . .
ـ يا من تبنون بجهدكم مجد الأمة . .
ـ ماذا نحدثكم في عيدكم... يوم تكريم ـ العمل ـ الجهد المبذول في الإنتاج لسد حاجات الحياة المتنامية لكم؟
ـ ماذا نحدثكم في عيدكم ... وفي أي حال أنتم في هذا العيد ؟
ـ ماذا نحدثكم ... نحن الذين أخذنا على عاتقنا حمل همومكم ، ومعالجة قضاياكم ؟
وعوامل الطبيعة ، صقيعٌ وشح أمطار ، وعواصف رملية أهلكت زرعكم وضرعكم !!
وحكومتنا العتيدة غير باصرة ... وقد تركت الشعب يتلظى في جهنم الأسعار ، وجشع التجار ، ومحرقة الضرائب ... وفوضى الاستهلاك ... وهي المنكفئة عن التفكير بكيفية استثمار ثروات الوطن وطنياً ... والعاجزة عن صيانة الحق المقدس للمواطن ـ حق العمل ـ ما فاقم البطالة وشعّب آثارها ... حكومة انتهجت منهجاً اقتصادياً سياسياً يتهرب من مسؤولية الدولة الرعائية للمجتمع ، ليجعله تحت سيطرة الرأسمال التجاري الفردي .
01/05/2008
لقد كان سعاده من أول المتنبّهين والمنبّهين والمؤسسين في الشأن التربوي، حيث وضع الأسس والمنطلقات العملية لبناء هذا الصرح الخطير والمفصلي في تقرير مصير الأمم والمجتمعات. ومما قاله في ذلك:
18/04/2008
في الرابع من تشرين الأول 2007 كنا، في عمدة الإذاعة، قد أوردنا بعض الملاحظات المتعلقة بكتاب الدكتور سامي أيوب الخوري "أمل لا يغيب الإنسان والحزب والوطن" وذيلناها بكلمة "يتبع". ولأن ظروف العمل قد حالت دون متابعة التصويب، فإننا اليوم نعود لإثبات ملاحظات أخرى منتقاة تكشف عن عدم ما أكد عليه الخوري من أنه سيكون "موضوعيًا ومنصفًا على نفسه وعلى الآخرين".
16/04/2008
تحت عنوان "أمل لا يغيب الإنسان والحزب والوطن" أصدر الدكتور سامي أيوب الخوري، أحد المسؤولين المركزيين في الحزب السوري القومي الاجتماعي قبل استشهاد أنطون سعاده، وبعده حتى 1957 تاريخ الانتفاضة، ثم أكمل مسيرته مع المؤسسة الانحرافية؛ أصدر مذكراته عن دار نلسن- بيروت 2007 - الطبعة الأولى، وبالتعاون مع "مؤسسة سعاده للثقافة"...
13/04/2008
في 13 نيسان من العام 1975 كانت بداية انفجار أحداث داخلية في لبنان، دامت ما يقارب الخمسة عشر عامًا. ولسنا هنا في معرض التحليل الجزئي على مستوى الذاكرة فقط لنتساءل ما الذي فجّر أحداث لبنان؟ هل هو "مقتل أبو عاصي"، أم "بوسطة عين الرمانة"؟
|
 |
|
|
|
|