كلمة مديرية الزهراني لمناسبة الثامن من تموز 2009
حضرة رئيس الحزب الجزيل الاحترام،
أيها المواطنون والرفقاء الكرام:
بداية أسمح لنفسي باسمي وباسم رفقائي الذين نالوا شرف التكريم، الذي هو بمثابة مسؤولية جديدة نكرم فيها نحن السوريين القوميين الاجتماعيين، الذين آمنوا بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفًا، وأنها فرصة لنعيد للأمّة ما لها فينا.
أسمحُ لنفسي باسمي وباسم رفقائي أن أشكر حضرة رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر ومنفذية الجنوب العامة على هذه الالتفاتة التي تزيدنا إصرارًا وعزيمة رغم قلة الإمكانية لأمثالنا في السن.
أيّها الحفل الكريم :
تمّوز هذا الشهر الذي لبس حلة القداسة التي نسجها دم زعيمنا، والذي رسم لنا طريق الحياة وعبّدها بوقفات العزّ وأزكى الشهادات.
تمّوز شهر الفداء والتعاقد بالدم مع الأمر الخطير الذي يساوي وجودنا.
تمّوز الذي فيه اغتالت يد المؤامرة والخيانة والغدر مَن عمل وعلّمَ أن الحرية صراع، وأن حرية الأمم عارٌ علينا إذا لم نكن نحن أحرارًا من أمّة حرّة، وأننا كلنا مسلمون لربّ العالمين، منّا من أسلم لله بالإنجيل ومنّا من أسلم لله بالقرآن، ومنّا من أسلم لله بالحكمة وليس لنا من عدوٍّ يقاتلنا في ديننا وحقنا وأرضنا غير اليهود؛ هولاء اليهود الذين لا زال بعض الجهّال المدّعين من أبناء شعبنا وقادتنا يراهنون على السلام معهم.
من هنا نرى في تمّوز قداسة يتلمس العالم اليوم بعضًا من مفاهيمها في انتصار الحق على الباطل كما هي الحقيقة دائمًا وعبر التاريخ، إذ انتصر سعاده يوم ارتفعت هامته على عامود الموت وهو يطلب أن يواجه بصدره وعيونه رصاص المؤامرة دون أن يُقيّد أو يركع، إلاّ أن احترامه للقانون جعله يقبل أن ينفّذ جلادوه ما سمّوه قانونًا، مردِّدًا شكرًا ثلاث مرات لمن أزاح حصاة آلمته من تحت ركبته.
فيا زعيمي إن دمك ودم رفقائنا الأبطال لن يذهب هدرًا، فذاك الدم الذي رويت الأرض به أنبت حصادًا وفيرًا.
وها نحن نقف اليوم لنردّد معك "أن اتقوا الله واتركوا تآويل الحزبيات الدينية العمياء" وأن "الخطر اليهودي ليس على فلسطين وحدها بل على سورية الطبيعية كلها"
و"إن الحياة وقفة عزّ فقط"
وأخيرا فلنكن جميعًا عاملين لتحرير هذه الأمّة.
ولتحيَ سورية حياة سعاده.
ابدي رأيك |
إطبع |
أرسل |















