أخبار القومي - أخبار الفروع

إشترك الان

الرأي.. تستعيد حواراً نادرا مع الراحل جورج حداد


وصفي كان قومياً وقائداً عربياً وفلسطين محور حياته

 

قبل أقل من ثلاثة أعوام حاورت الرأي الراحل جورج حداد، .. وقد كان هذا الحوار، من أندر الحوارات التي أجراها حداد إبان حياته الحافلة. ونعيد نشر الحوار تكريماً واعترافا منا للإرث الذي تركه حداد خلفه من مواقف وطنية وقومية.

 حاوره: ماجد الأمير

مثقف وسياسي وحزبي وصحفي في آن واحد، كانت الكتابة عنده أهم روافد حياته التي سخّرها لخدمة قضايا الأمة.

الحوار مع حداد يأخذك إلى مرحلة مهمّة من تاريخ تشكّل الوعي السياسي العربي في مواجهة الأخطار والمؤامرات التي كانت تحاك ضد الأمة وإلى بدايات الصحافة الأردنية.

في هذا الحوار يكشف حداد عن محطات ومراحل مهمة في تاريخ الأردن والمنطقة العربية، وعن حلم الوحدة الذي تضاءل وذوى لصالح الدولة القُـطرية، وعن علاقته بالحزب السوري القومي الاجتماعي والحياة الحزبية والسياسية في الأردن منذ الخمسينات من القرن الماضي، وعن حياته المهنية في الإعلام: الإذاعة والتلفزيون والرأي قبل أن ينتقل إلى الزميلة “الدستور” كاتبا لزاوية يومية.

كما يتذكر بحنين علاقته برفيقه رئيس الوزراء الراحل وصفي التل “القومي”، الذي يرى أنه “ظُـلِم كثيرا..”. ولفلسطين، التي لا يسمّيها إلا “سوريا الجنوبية”، وللقدس، مكانة متفردة في قلب حداد، إذ يقول انه بكى كثيرا عندما شاهد قداسا في مدينة القدس المحتلة عقب 1967 من خلال التلفزيون الإسرائيلي، “فالقدس ليست مدينة عاديّة وإنما هي بداخل تركيبنا النفسي والسيكولوجي وفي تفكيرنا النفسي والثقافي”.

 الحزب السوري وفلسطين

 يقول حداد أن الحزب السوري القومي الاجتماعي لم يؤيّد الوحدة بين مصر وسوريا ولكنه لم يعمل ضدها وكان عدم تأييدنا لها من منطلق عقائدي وليس سياسيا، ويشرح الأفكار التي يؤمن بها أعضاء الحزب ويقول “نحن لا نعتقد أن العالم العربي أمة واحدة بل هو أربعة أقاليم لأربعة شعوب وهي الهلال الخصيب، الجزيرة العربية وادي النيل (مصر والسودان) والمغرب العربي”.

والأصل عنده، أن “يتم توحيد كل إقليم على حدة ثم تتشكل جبهة عربية واحدة(...) لهذا السبب لم نؤيد وحدة مصر وسوريا لأننا نؤمن بوحدة الهلال الخصيب في البداية وباقي الأقاليم”. ويتحدث حداد عن ذكرياته مع فلسطين، ويتذكر عام 1948 عقب النكبة، كيف أن أهل اربد ساعدوا إخوانهم الفلسطينيين اللاجئين الذي جاءوا من الطيرة إلى اربد.

ويقول: “بدأنا بتقديم المساعدات لهم من أهل المنطقة ولأول مرة دخل إلى قاموسنا مصطلح “لاجئين” وكل ما كنا نعرفه فقط أن اليهود هاجموا الفلسطينيين وأتذكر أن العديد من رجال اربد كانوا يذهبون إلى الجهاد في فلسطين حيث كان الرجال يتجمعون ويركبون في شاحنات النقل “تركّات” إلى فلسطين من أجل الجهاد.

ويتحدث عن الواقع الاجتماعي للسكان في اربد فيقول أن الحياة كانت بسيطة وكانت المدن “السلط، اربد” عبارة عن قرى كبيرة فالحياة فيها بسيطة خالية من الضغوط المادية ولكن القيم الروحية والخلقية كانت نقية ومجسدة وغير مخترقة. ويروي أنه قبل عام 1948 كان ارتباط اربد بحيفا وطبريا ودمشق أكثر من ارتباطها بعمان والكرك في الشؤون الحياتية والاقتصادية والاجتماعية فكنا نذهب إلى الشام بالهويات المدرسية.

ويروي أنه لم يذهب إطلاقا إلى مناطق جنوب عمان حتى بلغ الثلاثين عاما، وأنه كان يتجول باستمرار في حيفا وطبريا وبيسان ويافا والشام. ويقول: “بدأنا نتعرف على حجم المؤامرة والمخططات والعقلية اليهودية من خلال الأحزاب السياسية وأتذكر أنه في اربد كان يوجد أحزاب الشيوعي والبعث والإخوان المسلمين والحزب السوري القومي الاجتماعي الذي انتسبت إليه وعرفت أننا مجرورون بالخديعة اليهودية من خلال “سايكس بيكو” وخديعة تقسيم الشعب الواحد وجعله شعوبا “شقيقة”.

ويؤكد حداد أنه في فترة الخمسينيات كانت مشاعر الناس نقية فكانت دعوات الوحدة تقابل بالترحاب والقبول ولكن المستعمرين واليهود من جهة وبعض الدول العربية الكبيرة وقفت ضد أي وحدة في بلاد الشام أو في الهلال الخصيب.

ويتحدث عن حادثة إعدام زعيم ومؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعاده في لبنان عام 1949 ومع ذلك استمر الحزب وانتشر خاصة في لبنان وفلسطين وسوريا. وعن لماذا لم يطلب أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي الترخيص كحزب سياسي رسمي في الأردن قال حداد لقد تقدّمنا بطلب ترخيص الحزب ولكن وزارة الداخلية رفضت ترخيص الحزب بحجة الارتباط التنظيمي للحزب في سوريا ولبنان ونحن بدورنا تقدّمنا للترخيص بنفس مبادىء الحزب لأننا نؤمن أن أهل سوريا ولبنان والأردن وفلسطين هم شعب واحد ونرفض تقسيمات سايكس بيكو.

ويتذكر أن الفلسطينيين في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، كما حدّثه بهجت ابوغربية، “كانوا يرفضون استخدام كلمة فلسطين وكان يعبرون عنها بإسم سوريا الجنوبية”.

ويتابع أن ابوغربية قال له أن المعلمين في فلسطين كانوا يحرضون تلاميذهم على عدم استعمال كلمة فلسطين رفضا لمؤامرة التقسيم. ويروي حداد “انه حتى عام 1936 كانت بلاغات الثورة في فلسطين توقع باسم (الثورة السورية ـ فلسطين) ولا يزال ختم البلاغات موجودًا عند اسحق الحسيني نجل الشهيد عبد القادر الحسيني ويعيش الآن في عمان، وأتذكر أن عارف العارف أصدر مجلة في عام 1920 في القدس واستمرت لغاية 1928 وكانت تحمل اسم جنوب سوريا، ويتابع حداد أن المؤتمرات التي عقدت في القدس في عامي 1919 و1920 كانت تنعقد باسم (المؤتمر السوري ـ فلسطين) وأحد هذه المؤتمرات كانت برئاسة هاشم الأتاسي الذي صار فيما بعد رئيسًا للجمهورية السورية كما أنني أتذكر أن الأتاسي عمل متصرفًا للبلقاء ومركزه كان السلط قبل عام 1920 في عهد المملكة العربية السورية كما أن مؤتمر القدس الذي عُقد في عام 1920 برئاسة راغب النشاشيبي وكان أمين سر المؤتمر محمد عزت دروزه”. ويقول في هذا الإطار “ان مؤتمر القدس الذي عقد في عام 1920 قرر بالإجماع رفض انسلاخ فلسطين عن سوريا” ويدلل على النظرة الوحدوية للناس أن الشيخ كايد عبيدات (أول شهيد أردني على أرض فلسطين) قاد عشيرته عام 1920 لقتال اليهود في فلسطين، فالشيخ لم يذهب للقتال لأن الفلسطينيين شعب شقيق بل ذهب لأنه كان يعتبر نفسه وعشيرته والأردنيين والفلسطينيين شعبا واحدا.

 حكومة النابلسي

 وعن تجربة حكومة المرحوم سليمان النابلسي يقول حداد: “في ذلك الوقت كان الصراع الحزبي بدائيًا ولم يرتق بعد إلى مستوى فكرة الحزبية والعمل المنظّم لأن الحزبية أرقى ظاهرة برزت في القرن العشرين أما نحن فكانت الحزبية عندنا أقرب إلى العشائرية وكان تبادل التهم بالخيانة بين الأحزاب أمرًا عاديًا.

وعن علاقة حزبه بالأحزاب الأخرى وخصوصا الشيوعي، يقول: “لأننا نحن والحزب الشيوعي حزبان عقائديان كان العداء بيننا مستحكمًا، لذلك لم نكن مرتاحين لإشراك البعثيين والشيوعيين في حكومة النابلسي خصوصًا أننا كنا نعتقد أن المرحوم عبد القادر الصالح نائب نابلس (شيوعي) إضافة إلى تأثير الشيوعيين والبعثيين على الحكومة ساهم باتخاذ قرار من حكومة النابلسي قرار اعتقال السوريين القوميين الاجتماعيين.

ويتابع: “ومن الطريف أن الشهيد كمال ناصر (البعثي آنذاك) الذي كان نائبًا عن رام الله عارض القرار بشدة في مجلس النواب.

 حديث عن وصفي التل

 يتحدث كثيرًا عن وصفي التل ويصفه بأنه قومي عربي، ويقول: “لقد تعرّض وصفي لظلم كبير فكان يريد أردن قويًا كمرتكز ومنطلق لوحدة الهلال الخصيب”. ويفضل حداد أن يتحدث عن وصفي لأنه كما يقول يعرفه جيدًا ويعرف توجهاته، ولأنهما أبناء قضية واحدة ويقول: “كان وصفي قوميًا وقائدًا عربيًا وفلسطين كانت محور حياته والثأر لهزيمة عام 1967 كانت أيضًا محور حياته”. ويروي حداد: “كان وصفي التل ضابطًا في الجيش السوري في عام 1948 واعتقله حسني الزعيم وسجنه”.

ويتابع أن “وصفي كان عضوًا في حركة القوميين العرب وعمل في الجيش البريطاني بناءً على قرار حركة القوميين العرب التي طلبت من العديد من أعضائها الانتساب للجيش البريطاني واستغلال التدريب فيه(...) وفي عام 1948 صار وصفي قائدًا في جيش الإنقاذ العربي وأراد أن يواصل القتال ضد اليهود رغم إعلان الهدنة ولكن حسني الزعيم اعتقله”. ويروي حداد ما جرى في لقاء بين وصفي وأحد القيادات الفلسطينية عام 1970، وهو علي حسن سلامة الذي كان من أبرز قيادات فتح، وكان آخر منصب تسلمه هو مسؤول أمن ياسر عرفات في أواسط السبعينيات قبل أن يغتاله الإسرائيليون في بيروت. يقول: “طلب منّي علي حسن سلامة أن أرتب لقاء له مع وصفي التل واتصلت بوصفي وأبلغته بطلب المسؤول الفلسطيني ووافق وذهبنا معًا إلى بيت وصفي وحضرت اللقاء(...) وبدا المسؤول الفلسطيني الذي كان يريد أن يعرف ما يدور في ذهن وصفي عن الفدائيين وكيف سيتصرّف مع العمل الفدائي إذا ما شكّل حكومة، فأوضح له وصفي أن العمل الفدائي “ضرورة لا بد منها بشرط أن يكون عملاً فدائيًا محترفًا ومنزّهًا عن الأخطاء وبعيدًا عن الفوضى”، فأجابه المسؤول الفلسطيني: “بالتالي حسب مواصفاتك فإنك لا تريد عملاً فدائيًا”. فقال له وصفي بصورة حازمة “أنا لا أريد إلا العمل الفدائي”، ثم أضاف إن هؤلاء الذين يصفقون لكم في دمشق والقاهرة هم الذين سيكونون أول المنقضين عليكم إذا ما خرجتم من الأردن. وعن وحدة مصر وسوريا يروي حداد أن وصفي التل لم يعمل ضدّها ولكنه كان يرى أن وحدة بلاد الشام هي الخطوة الأولى الأساسيّة، وتبيّن فيما بعد أن وحدة مصر وسوريا فشلت لأنها أصلاً ولدت ميتة.

 في الاذاعة

 ويتحدث حداد عن مرحلة جديدة من حياته، وهي العمل الإذاعي، التي بدأت عام 1971 وكان المعلّق السياسي فيها، ثم عمل في إعداد البرنامج العبري الموجّه في التلفزيون الأردني، وكان البرنامج العبري الموجّه الوحيد الذي نجح في العالم العربي بشهادة جامعة الدول العربية.

ويذكر أن الجامعة طلبت منه أن يزور الدول العربية التي تبث برنامجا عبريًا موجّهًا لإطلاعهم على التجربة الأردنية في البرنامج وشرح أسباب النجاح، خصوصًا أن جميع البرامج العبرية في هذه الدول كانت فاشلة.

ثم انتقل حداد ليعمل مديرا للأخبار في التلفزيون الأردني، ويقول أن نشرة الأخبار في التلفزيون الأردني في فترة السبعينيّات كانت أفضل نشرة أخبار في المنطقة. ويروي حداد انه فُصل من التلفزيون الأردني في عام 1979 بأمر من وزير الإعلام آنذاك عدنان أبوعوده “لأسباب سياسية”.

في بيت (الرأي)

 حداد يتحدث عن نشأة صحيفة “الرأي” في عام 1971 التي يعتبر نفسه أحد روّادها الأوائل. ويقول أن المرحوم وصفي التل كان صاحب فكرة تأسيس الصحيفة وهو الذي أطلق عليها اسم “الرأي”، وكان أول رئيس تحرير لصحيفة “الرأي” هو نزار الرافعي. وعمل حداد في “الرأي” لغاية 1974 وكان يكتب باسم مستعار هو “جعفر” لأسباب لا يريد أن يذكرها وقال أنه عقب زيارة الرئيس المصري أنور السادات الشهيرة إلى القدس عاد إلى “الرأي” من جديد ليكتب فيها باسمه الصريح.

ويقول أن قرار منع الموظفين الحكوميين من الكتابة في الصحف إلا بإذن من مجلس الوزراء، الساري حتى الآن، اتُّخذ من أجله لمنعه من الكتابة في “الرأي”. غير أنه على رغم ذلك بقي يكتب بتوقيع مستعار تحت اسم “قروي” أو “مراقب”، ثم عاد للكتابة باسمه الصريح بعد أن حصل على موافقة مجلس الوزراء من خلال وزير الإعلام بالوكالة في غياب وزير الإعلام.

كتابة الأغنية الأردنية

 مرحلة مهمة من حياة جورج حداد لا تقل أهمية عن الصحافة وهي كتابة الأغاني، خصوصًا الوطنية منها، فيحدّثنا: “كنت باستمرار وأنا متوجّه إلى عملي في القسم السياسي في الإذاعة أذهب إلى القسم الموسيقي خاصّة وأني في بداية حياتي كتبت الشعر ولي ديوان شعري وكنت ولا أزال مولعًا بالفلكلور والأغاني التراثيّة في بلادنا ويتحدث عن تجربته في كتابة الأغنية، خصوصًا بعد وفاة كاتب الأغاني الفذ المرحوم رشيد زيد الكيلاني، الذي “شعرت أن كلمات الأغاني بعد وفاته لم تعد ترق إلى المستوى اللائق بالفلكلور الأردني فقرّرت كتابة أول أغنية تتحدث عن الجيش العربي للرد على الهجوم الذي كانت تبثه إذاعات دمشق والقاهرة وبغداد فكتبت أغنية “يمّه طل وحياني ولوح بالبندقية” وهي تنطق بلسان صبية إلى جندي أردني. كما كتبت أغاني غزلية مثل “لوحي بطرف منديلك” وغيرها من الأغاني. وأعتقد أن الأغاني التي كتبتها كانت تهدف إلى تأسيس فلكلور أردني”.

 http://www.alrai.com/pages.php?news_id=280030

ابدي رأيك | إطبع | أرسل | احفظ
 


 

 

دعوة الى المشاركة في يوم المغترب القومي... لمزيد من التفاصيل ... إضغط هنا...

 

 

 

صور نشاط عيد الام 2009...

 

صور احتفال الاول من اذار 2009 - مديرية صور...

 

صور نشاطات حضرة الرئيس...

 

صور احتفال الاول من اذار 2009...

 

 

 

23-02-2009

زيارة الاستاذ وئام وهاب...

 

16-02-2009

تهنئة حزب الله...

 

07-02-2009

لقاء سمير القنطار...

 

07-02-2009

زيارة الاستاذ خالد حداده

 

06-02-2009

استقبال المحريين من ركاب باخرة التضامن القومي...

 

06-02-2009

زيارة اوغاريت دندش...

 

13-01-2009

لقاء مع "عميد الأسرى" المحرَّر سمير القنطار... 

 

29-01-2009

زيارة وفد مركزي الى دولة الرئيس سليم الحص ... 

 

24-01-2009

زيارة وفد مركزي الى سيادة المطران الياس عودة... 

 

22-01-2009

زيارة وفد حزبي الى العلامة السيد محمد حسين فضل الله ... 

 

17-01-2009

زيارة وفد حزبي الى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد... 

 

الخبر في صحيفة الديار...

 

17-01-2009

قام وفد حزبي بواجب التعزية بالمر حوم الفنان منصور الرحباني... 

 

15-01-2009

زيارة وفد حزبي رئاسي الى البطريرك صفير...

تغطية الصحف اللبنانية للخبر...

11-01-2009

نشاط منفذية بيروت العامة دعماً لاهلنا في غزة (فلسطين المحتلة)

07-01-2009

نشاط منفذية الفيحاء العامة دعماً لاهلنا في غزة (فلسطين المحتلة)

لرؤية بعض الصور... اضغط هنا...

05-01-2009

نشاط مديرية الزهراني دعماً لاهلنا في غزة (فلسطين المحتلة) 

18-12-2008

زيارة حضرة الرئيس الى عبد الرحيم مراد...

18-12-2008

زيارة حضرة الرئيس الى شارل ايوب...

12-12-2008

زيارة حضرة الرئيس لعميد السن...

 

أنقر هنا لعرض الخريطة

أهلا بك، أنت الزائر رقم

للموقع