برقية لمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال الرفيق محمد سليم
الحزب السوري القومي الاجتماعي
رئاسة الحزب
حضرة رئيس وأعضاء جمعية محمد سليم الاجتماعية المحترمين،
الرفيقة فاطمة قشور الفاضلة،
الرفيق حسين محمد سليم،
آل سليم وعموم أهالي وفعاليات بلدة الصرفند المحترمين،
أيها السوريون القوميون الاجتماعيون،
إذا كان الموت ناموسًا طبيعيًا في الحياة البشرية، وهو كذلك، فإن شهادةَ الدمِ، في صراعنا مع عدوِّنا الأوحد ـ اليهود، ناموسٌ طبيعيٌ للسوريين القوميين الاجتماعيين، الذين تعاقدوا بوعيهم حقيقتهم على الأمر الخطير، ألا وهو صيانة وجودهم أمّةً تامةً حية معلمة للناس هادية للأمم.
وإن الدم الذي يهرق في هذا السبيل، هو تلك الوديعة التي أودعتها الأمة في شرايين أبنائها، الذين يعبرون عنها فكرًا وصناعةً وغلالاً وحربًا، فتكون الشهادة دفقًا دافعًا في طريقنا الطويلة الشاقة نحو النصر الأخير.
وما الاحتفاء بذكرى شهدائنا، إلا للدلالة والتأكيد على فعل البطولة المؤمنة الحية في هذه الأمة، فعلِ إرادتها بالوقوف في هذا العالم بين الأمم في صراعها من أجل البقاء، أمّةً سيدةً مرتقية، وهو إعلان رفضٍ لقبر التاريخ مكانًا لها تحت الشمس.
أيها السوريون القومييون الاجتماعيون لتكن الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال الرفيق محمد سليم دعوة لجميع من رفع يمينه زاوية قائمة، أن يقتدي بقدوته المعلم القائد الشهيد والمعبر الأوفى عن حقيقتنا بقوله وفعله "يجب أن أنسى جراح نفسي النازفة لكي أساعد على ضمد جراح أمتي البالغة".
وابقوا في الصراع لتحقيق الأفضل
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
المركز في 31/5/2009 رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الدكتور علي حيدر
ابدي رأيك |
إطبع |
أرسل |















