بعض شهداء الحزب

الشهيد حسين البنا

فهو ” أول شهيد من الحركة السورية القومية الاجتماعية يسقط في الصراع القومي المسلح المباشر ضد اليهود” . هكذا وصفه سعاده في حفل التأبين الشعبي الذي أقيم له في مسقط رأسه شارون.
فقد كان الشهيد ضمن المجموعات المقاتلة التي كان يقودها الشيخ محمد الأشمر من دمشق…
وخلال هذه المرحلة من النضال تعرضت منطقة نابلس لقصف الطيران البريطاني في23 أيلول 1936
حيث استشهد ودفن في قرية بلعة قضاء نابلس

الشهيد سعيد فخر الدين
شهيد استقلال لبنان الوحيد

استشهد سعيد فخر الدين في معركة استقلال لبنان عندما قاوم الجنود الفرنسيين ومنعهم من الوصول إلى مقر الحكومة في بلدة بشامون عام 1943، حيث خرج من وراء المتراث وقذف المصفحة الفرنسية بقنبلة يدوية فانهال عليه رشاش من الرصاص سقط على أثره شهيداً.
وكان شهيد الاستقلال الوحيد وقد قال عنه كمال جنبلاط عام 1969 في مجلس النواب اللبناني: ” لم التبجح؟ اسمه سعيد فخر الدين وهو سوري قومي اجتماعي”. وكان صدر عن وزير الدفاع الوطني المير أرسلان بلاغ رقم واحد في 7/11/1943 جاء فيه :
“هاجمت قوات إفريسية مسلحة مركز الحكومة الشرعية في بشامون مساء الاثنين في 15 تشرين الثاني 1943 فردتها وحدات الحرس الوطني دون خسائر في النفوس. وفي صباح اليوم الثاني شنت القوات الفرنسية هجوماً عنيفاً على المركز المذكور فردت على أعقابها أربع مرات متوالية حتى الساعة الثالثة بعد الظهر وسقط بعض القتلى والجرحى من الجنود السنغاليين وفقدنا شهيداً واحداً يدعى سعيد فخر الدين من عين عنوب.
إن رئيس الجمهورية اللبنانية
بناء على الدستور اللبناني
ولما كان المرحوم سعيد فخر الدين من أهالي بشامون قد ضحى بحياته في سبيل لبنان في حوادث 11-12 تشرين الثاني سنة 1943.

وناء على قرار مجلس الوزراء المتخذ في 20 تشرين الثاني سنة 1945
يرسم ما يأتي:
المادة الأولى: منح المرحوم سعيد فخر الدين ميدالية الجهاد الوطني تخليداً لذكراه بعد الوفاة.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم حيث تدعو الحاجة

بيروت في 2 تموز 1946″

شهداء الثورة القومية الاجتماعية الأولى
تجسيد لوقفة العز واستمرار لشعلة الفداء


الشهيد عبد الحفيظ علامة.

الاسم الكامل : عبد الحفيظ علامة.
مكان وتاريخ الولادة : برج البراجنة- بيروت 1915.
تاريخ الانتماء: 1936
تاريخ الاستشهاد:21 تموز 1949.
كان مؤمنا بالزعيم والعقيدة والحزب إيماناً مطلقاً، وكان شديد الحماس للقضية السورية القومية الاجتماعية.
عند إعلان الثورة القومية الاجتماعية الأولى هاجم مع رفقائه مخفر حارة حريك، ثم اشترك في معركة سرحمول بشجاعة بالرغم من انه كان مريضا وقد حكم عليه بالإعدام ونفذ فيه الحكم مع رفقائه في 21 تموز 1949.

الشهيد محمد الزعبي

الاسم الكامل: محمد كساب الزعبي.
مكان وتاريخ الولادة: الشيخ مسكين- خربة حوران 1925.
تاريخ الانتماء: 1948 في خربة غزالة- حوران.
تاريخ الاستشهاد: 21 تموز1949.
خاض مع الجيش الأردني معركة القدس عام 1948.
لبى النداء فالتحق بثورة عام 1949 واشترك مع رفقائه في معركة مشغرة، كان مقداماً في تنفيذ مهماته وأثناء تحركاته العسكرية. وقد كان القومي الوحيد الذي تمكن من الإفلات من الأسر إلى قرية قليا، لجأ إلى مختارها بعد المعركة فما كان من المختار إلا أن سلمه إلى السلطة، وحكم عليه بالإعدام بعد اعتقاله.
من أقواله: ” لا أريد دموعاً وبكاء. البكاء ليس لنا بل للجبناء”.

الشهيد محمد الشلبي

الاسم الكامل: محمد إبراهيم الشلبي.
مكان وتاريخ الولادة: حيفا، 1919.
تاريخ الانتماء: حيفا،1936.
تاريخ الاستشهاد:21 تموز 1949.
يحمل شهادة بكالوريوس علوم.
أثناء الصراع مع اليهود انتظم الشهيد في صفوف المقاومة وكان مثالاً يحتذى في المدينة. وما لبث أن أصبح قائد مجموعة من شباب المقاومة في قطاع سكنه “قرب شارع الناصرة”.
قبض عليه أثناء تنفيذ المهمة القتالية في الثورة الاجتماعية الأولى وأودع سجن الرمل حيث كان هو واحداً من الستة الذين حكموا بالإعدام، بالقرعة في 21 تموز 1949.
عمل مدة ناموساً لمنفذية حيفا وناظراً للتدريب فيها ومدير مديرية الزعيم. ساهم مساهمة فعالة في العمال الحربية بفلسطين وله عدة اعمال باهرة ممّا جعل اليهود يحقدون عليه وانتقموا منه بأن نسفوا منزله.

الشهيد محمد ملاعب

الاسم الكامل: محمد عبّاس ملاعب.
مكان الولادة: بيصور- قضاء عاليه. كان في العقد الرابع عام 1949.
مكان وتاريخ الانتماء: بيصور 1937.
تاريخ الاستشهاد: تموز 1949.
باع الرفيق محمد كلّ متلكاته ليشتري سلاحاً ويشترك بالثورة القومية الاجتماعية الاولى ضد الفساد والطغيان. وانضم تحت قيادة الرفيق جورج عبد المسيح في سرحمول وأصيب أثناء المعركة بجرح في رجله فقبض عليه وأخذ الى ” سيّار” الدّرك في بيروت قرب مستشفى “اوتيل ديو” وهناك استشهد إثر تعذيبه وضربه على مرأى من رفقاءه السجناء.

الشهيد معروف موفق

الاسم الكامل : معروف موفق.
تاريخ الولادة: دير قوبل 1924.
تاريخ الانتماء: 1945.
تاريخ الاستشهاد: 21 تموز 1949.
مؤمن، متحمس ونشيط.
اشترك في الثورة القومية الاجتماعية الأولى عام 1949 وحكم عليه بالإعدام ونفذ فيه حكم الإعدام مع رفقائه الخمسة” بالقرعة”.
اشترك في معركة سرحمول،ومما يؤثر عنه أن امرأته ارسلت له رسولاً يقول له: إن البيت يحتاجك فوراءك أطفالك، أجاب : أن واجبي نحو أمتي يدعوني وليس عليّ إلا أن ألبي النداء.

الشهيد أديب الجدع

الاسم الكامل : أديب الجدع.
مكان وتاريخ الولادة: حيفا- فلسطين1930.
مكان وتاريخ الانتماء: 1948 في حيفا.
تاريخ الاستشهاد: 21 تموز 1949.
تحصيله العلمي شهادة المتريكوليشن.
كان مثال الجرأة والقوة والحماس للحزب وزعيمه. اشترك بالثورة القومية الاجتماعية الاولى. حكم بالاعدام ” بالقرعة” في 19 تموز. ونفذ فيه الحكم في 21 تموز 1949 مع رفقائه.

الشهيد الصدر عساف كرم

الاسم الكامل : عساف اسبر كرم. والده قومي اجتماعي بل أكبر القوميين الاجتماعيين سنّاً، وقد أخذ له مرسوم خاص.
مكان وتاريخ الولادة : البرازيل-25 اب 1913.
مكان وتاريخ الانتماء : حمص ، المدرسة الحربية-1935.
مكان وتاريخ الاستشهاد: في معركة مشغرة على ضفاف الليطاني في 3 تموز 1949.
تلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية، وفي مدرسة داخلية بمزرعة كفرذبيان- كسروان.
مارس التعليم بسن مبكرة في مدارس بسكنتا والخنشارة وكفر عقاب وحدث بيروت لمدة أربع سنوات.
عام 1934 إنتقل إلى المدرسة الحربية في حمص، ودخلها بدون أي” وساطة” وكان هذا-الدخول- حينذاك أشبه باجتراح المعجزات، وعندما سئل عن بطاقة التوصية التي يحملها أجاب أنا أحمل مؤهلاتي فإذا كانت لا تخولني حق الدخول بدون شفاعات فأنا بغنى عن الحربية . فأعجب الضابط المدير بهذا الجواب أمر بإدخال الطالب الجديد -الواثق بنفسه- إلى الفحص فجاء الأول بين الذين تقدموا للامتحان. وبعد سنتين تخرج برتبة ملازم بتفوق وامتياز عام 1936.
اعتنق مبادىء النهضة القومية عندما كان الحزب سرياً، في الحربية عام 1935 وعندما التقى بالزعيم للمرة الأولى في بيروت بعد الانكشاف والمحاكمات والسجن الأول قال : ” كنت قد آمنت بالمبادئ وبالعقيدة التي وضعها المعلم، واليوم إكتمل إيماني بالزعيم”.
كان شاعراً وأديباً ينظم بالعامية والفصحى.
كان ضليعاً باللغة العربية ، وكان يجيد إلى جانبها ثلاث لغات : الفرنسية، البرازيلية والإنكليزية.
خاض معركة ” بيرحكيم” في ليبيا، متطوعاً غير مجبر، وكان فيها من البارزين ، فنال بشحاعته الاعجاب والاوسمة.
بعد “حادث الجميزة” بأيام قليلة وصل عساف إلى دمشق، وكأنه على موعد مع الزعيم، وكان قد وصلها من بيروت قبل يومين- وقال: ” ها أنا قد وصلت الآن من حلب وبدون دعوة ولا علم بل بدافع الحس الداخلي، لأضع نفسي ودمي وحياتي بين يديك بتصرف النهضة والزعيم، لخدمة الأمة والوطن…. ولن أعود إلى زوجتي الحامل وأطفالنا الثلاثة إلا – منتصراً أو شهيداً- وأمنيي الكبرى أن أكون الشهيد الأول.. وفي طليعة الصفوف” .
في تموز عام 1949 أصدر الزعيم مرسوم ترقية الرفيق عساف إلى رتبة “صدر” أي عقيد.

الشهيد إبراهيم منتش

مواليد مليخ، قضاء جزين عام 1926

انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1941 تابع لمديرية الغبيري منفذية بيروت
استشهد بتاريخ 4 تشرين الثاني 1945 في منطقة العاصور في بيروت.
وقد قضى إثر طعنة في افل صدره غدره بها أحد الشيوعيين عندما قام الحزب بتظاهرة احتجاجية على وعد بلفور. وخلال ذلك حاولت جمهرة من الشيوعيين عرقلة التظاهرة والاعتداء على القوميين. وقد احتفل الحزب عام 1947 بالذكرى الثانية لاستشهاد الرفيق منتش، ووضع الزعيم إكليلا من الزهر على قبره والقى خطابه التاريخي ونقتطف منه ما يلي:

كلمة الزعيم

الرفيق أبراهيم منتش حاضر بيننا، لم يزل ولا يزول. شهيد في عراك حزبي عقائدي ولكنه ليس أول شهيد من شهدائنا في العراك العنيف بيننا وبين القوات التي لا تريد أن نثبت وجودنا وأن ننهض وأن نعطي الإنسانية من تعاليمنا ما نقدر أن نعطيها لفلاحها وخيرها. فقد سقط منا الرفيق سعيد فخر الدين في بشامون كما سقط منا في فلسطين رفقاء أعزاء أمثال سعيد العاص ومن أبناء البنا وغيرهم ممن يحب أن تسجل أسماؤهم وتثبت في عداد الأحياء الذين عملوا لهذه النهضة القومية الاجتماعية العظيمة، التي تنهض الأمة السورية من مطاوي التاريخ وتؤسس قواعد للمجتمع الإنساني تضمن له الخير والحق والسعادة والجمال.
إن شهداءنا يمثلون أولى انتصاراتنا الكبرى، انتصارات معنى الحياة على مجرى الوجود. انتصارات أن الحياة في مبادئها ومثلها وغاياتها، وليست في مجاريها الاعتيادية، إنهم يمثلون أول انتصار كبير لإرادتنا وعزيمتنا على الأوضاع وعلى العراقيل والصعوبات وعلى الإرادات المعاكسة. إنهم سقطوا ليثبتوا، ويثبتوا حياتنا القومية الاجتماعية، فبثوها بالفعل، واثبتوا للملأ أن القوميين الاجتماعيين، ليسوا بمتراجعين عن عقيدتهم وأنهم ماضون ليحققوا آخر غرض من أغراضها وآخر حرف من حروفها، هي عزيمة ليست بمرتدة عن غرضها الأخير، هي عزيمة تطلب الموت متى كان الموت طريقاً الى الحياة، عزيمة قد عبّر عنها شهداؤنا الخالدون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *