في تاريخ الحركة

الموقف من فرنسا

كانت سلطة الانتداب الفرنسي هي البادئة بشنّ الحرب على الحزب الذي أعلن على لسان زعيمه “أن سياسة الصبر والاحتمال قد انتهت” (أيار 1939). وقد تميزت المرحلة الممتدة بين سنة 1939 و سنة 1941 بصراع عنيف بين الحزب، الذي دافع عن وجوده و أصرّ على معارضته لسياسة الانتداب، وبين سلطة الانتداب الفرنسي الذي عمل على إلقاء القبض على القوميين الاجتماعين وزجهم في السجون بهدف ترويعهم وتركيعهم. لم ترهب القوميين الاجتماعيين حملات الاعتقال وأساليب الضغط بل بالعكس فإنهم واجهوها بإيمان عزّ نظيره وبإرادة قوية قاهرة، في الوقت الذي قامت فيه بعض الأوساط السياسية اللبنانية والشامية تتودد للّجنة الألمانية-الفرنسية المشتركة بقصد التعاون وتأمين مصالح فردية وجزئية. فقد أرسل كل من رئيس جمهورية لبنان إميل إده ورئيس مجلس المديرين في الشام بهيج الخطيب برقيات الإخلاص والتأييد لفرنسا باسمهما وباسم الشعب السوري.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *