في تاريخ الحركة

نكبة 1948

لم ينقطع اهتمام الحزب بالمسألة الفلسطينية خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها. فقد كان سعاده يتابع مناورات اليهود ومساعيهم الأنترنسيونية الرامية إلى تحقيق “دولة يهودية”، وقد استشرف أبعاد الخطر اليهودي بعد الحرب. كما شجب الحزب قرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني 1947. ولما أعلن بن غوريون قيام “دولة اسرائيل” سنة 1948 كان الحزب قد قام بعملية تدريب واسعة وشكّل أول كتيبة بقيادة الأمين جورج عبد المسيح للمشاركة في القتال ضد اليهود. ولكن كان ينقص الحزب المال والسلاح، وعند طلب ذلك كان الجواب دائماً “لا سلاح للقوميين الاجتماعيين”، ومع ذلك شارك القوميون في القتال، وحتى “جيش الإنقاذ” الذي كان يقوده فوزي القاوقجي كان معظم قادته من القوميين الاجتماعيين.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *