في تاريخ الحركة

اغتراب سعاده القسري

في إطار خطة تنشيط العمل القومي الاجتماعي عبر الحدود، غادر سعاده بيروت في 11 حزيران 1938 إلى دمشق، فدرعا، فعمّان، حيث قابل الأمير عبد الله ثمّ انتقل إلى حيفا فقبرص التي وصلها في 23 حزيران. ثمّ زار روما وبعدها برلين بدعوة من مفوضية روما ومديرية برلين. وشرح للألمان القضية السورية، ولكنه فهم أن ألمانيا قد أطلقت يد إيطاليا في المتوسط وأن المصلحة القومية تتعارض مع هذا الإطلاق. فغادر برلين إلى دكار ومنها إلى ريو دي جنارو فوصلها في 30 تشرين الثاني 1938، ومن ثمّ انتقل إلى الأرجنتين؛ إشارة إلى أنه كان يتحيّن الفرص للمطالبة باستقلال سورية، ومحاولة إعلان هذا الاستقلال.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *