المخيمات الصيفية 2009

خبر عن المخيمات الصيفية للعام الميلادي 2009(الصور مرفقة)

عام بعد عام، يستمر الحزب السوري القومي الاجتماعي بتخريج المئات من الأشبال والمواطنين والطلبة من دورات مخيماته الصيفية المركزية منها والتي تنظمها الفروع الحزبية. فهذه المخيمات التي بدأت مع سنوات الحزب الأولى لا زالت تقدّم المثال الأنجب للحياة القومية الاجتماعية الحقّة، فالتفاعل اليومي على أرض المخيم كفيلٌ بتحميل المشاركين زادًا من أصالة شعبنا وكرم أرضنا، كفيل هو الآخر برفع النفوس من الأرض إلى السماء.

في صيف 2009، من جنوب لبنان إلى جبله فسهل البقاع، مخيّمات ضمّت دوراتها المئات من المشاركين الأشبال والطلبة قادمين من مختلف البقاع السورية.

ابتداءً من مدينة صور، حيث كان مخيّم الأشبال الأوّل الذي تضمّن وكالعادة فقرات عديدة تدريبية ثقافية وإذاعية زرعت روح الحرية والواجب والنظام والقوة في نفوس المشاركين. هذا وتدرّب الأشبال على السباحة على شواطئ المدينة، ولا بدَّ في النهاية من سهرة النار التقليدية التي رافقتها الأناشيد والأغاني طوال الليل.

إلى بيصور، حيث كان مخيّمًا مميَّزًا بتوقيته، فاحتضنت أرضه مواكبة حضرة الزعيم في ليل الثامن من تمّوز، حتى لحظة الاستشهاد في الثالثة والثلث فجرًا، موعد تلاوة الكلمة الصباحية، وذلك بحضور حضرة رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر. أمّا في بقية الليالي فقد نظّمت أمرة المخيّم سهرات يومية للأشبال وللأهالي كان لها الأثر الطيِّب في النفوس. هذا وقدّم الأشبال المشاركون فقرة غنائية تضمنت أناشيد حزبية ووطنية ضمن برنامج احتفال الثامن من تموز الذي أُقيم في مدينة الصرفند.

 

وتضمّنت نشاطات المخيّم أيضًا رحلات إلى نهر بيصور حيث دُرِّب الأشبال على السباحة وإلى شاطئ صور حيث استمتعوا بيوم كامل في مياه بحرنا السوري، بالإضافة إلى فقرات ثقافية وفنية وتدريبية عديدة.

اختتامًا بمخيّم عنجر، بدورتيه، الأشبال والطلبة (دورة الرفيق الشهيد عبّاس حمّاد). تخلّل المخيّم سهرات موسيقية يومية مميّزة، أحياها موسيقيون زائرون حينًا (مي نصر، ميريام  رستم، إميل كفوري…) ومشاركون أحيانًا، فقد شارك في هذه الدورة عدد من الطلبة من ذوي الأصوات الجميلة وعازفون على آلات الساكسوفون والأورغ والكمان والطبول والدربكة ممّا أضفى جوًّا موسيقيًّا جميلاً طيلة أيّام المخيم. كما قام الأشبال برحلة تثقيفية الى قلعة عنجر الأثرية وتعرّفوا على معالمها وما مرّت به عبر العصور، حيث حييّوا بلادهم سورية من داخل القلعة بصوت واحد طُرِبت له الآذان والقلوب. هذا وقد قاموا برسوم كبيرة في أرض المخيم مستعينين بما قدّمته لهم الطبيعة فكانت الزوبعة الحمراء تستقبل الزوّار الى جانب نسر الزعامة!

أما الطلبة فابتدأوا بتقليم الأشجار التي تغطي أرض المخيم فأصبح المكان جاهزًا لاستقبال المشاركين والزوار. وقد اتّسم المخيّم بالإلفة المميّزة والتفاعل البنّاء بين جميع المشاركين الذين شكَّلوا أجمل تعبير عن وحدة الحياة. فعُقِدت حلقات الدبكة يوميًّا بغضِّ النظر عن تعب النهار وتدريباته العديدة. أمّا في يوم التخريج، فحضر حضرة رئيس الحزب والنائب السابق فيصل الداود بالإضافة الى أهالي المشاركين من طلبة وأشبال لمشاهدة عرض التخرّج.

بداية مع الأشبال ولوحات مسرحية من تأليفهم، بالإضافة الى تشكيل كلمتي ” نسور سورية ” بأجسادهم وفقرة عزف موسيقي وإنشاد. ثم كلمة المشاركين الطلبة وانتقل الحضور الى مكان آخر من أرض المخيم ليحضروا العرض الذي أعدّه المشاركون في دورة الرفيق الشهيد عبّاس حمّاد والذي تضمّن الحبال والبكرة والتنقل وتجسيد اشتباك مع العدو. ثم العودة الى الساحة الرئيسية ودخول المشاركين بمشيٍ نظاميّ على قرع الطبول،  وتوزيع  الميداليات على المشاركين من قبل أُمرة المخيم ثم سلّم حضرة الرئيس النياشين للمدربين ولآمر المخيّم. ختامًا مع تحية العلم والاختتام الرسمي باسم سورة وسعادة، متواعدين على اللقاء في العام المقبل وفي مخيمات لاحقة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *