مقطعًا من نص المحاضرة الثالثة التي ألقاها الزعيم في 25 كانون الثاني 1948:

مقطعًا من نص المحاضرة الثالثة التي ألقاها الزعيم في 25 كانون الثاني 1948:

…يمكن أن يعاون السوريين من الخارج دول لها بسورية صلات تاريخية ودموية وثقافية وقرابة مصالح. ولكن لا يجوز أن يقرر أحد، مهما كان قريبًا لنا، قضية تخصنا نحن. يجب أن ينتظر إلى أن نقرر نحن ليوافقنا على تقريرنا. فيجب أن نضطلع نحن بمسؤولية قضايانا القومية وأن نقرر مصيرنا بإرادتنا وأن نبقي تقرير المصير من حقنا وحدنا. بهذا المبدأ يمكننا أن نفهم كيفية نظرنا إلى الأمور ويمكن أن نخطط سياسة وسياسات وأن نعين الأهداف التي نريد.

مقطعًا من نص المحاضرة الثالثة التي ألقاها الزعيم في 25 كانون الثاني 1948:

…يمكن أن يعاون السوريين من الخارج دول لها بسورية صلات تاريخية ودموية وثقافية وقرابة مصالح. ولكن لا يجوز أن يقرر أحد، مهما كان قريبًا لنا، قضية تخصنا نحن. يجب أن ينتظر إلى أن نقرر نحن ليوافقنا على تقريرنا. فيجب أن نضطلع نحن بمسؤولية قضايانا القومية وأن نقرر مصيرنا بإرادتنا وأن نبقي تقرير المصير من حقنا وحدنا. بهذا المبدأ يمكننا أن نفهم كيفية نظرنا إلى الأمور ويمكن أن نخطط سياسة وسياسات وأن نعين الأهداف التي نريد.

مقطعًا من نص المحاضرة الثالثة التي ألقاها الزعيم في 25 كانون الثاني 1948:

…يمكن أن يعاون السوريين من الخارج دول لها بسورية صلات تاريخية ودموية وثقافية وقرابة مصالح. ولكن لا يجوز أن يقرر أحد، مهما كان قريبًا لنا، قضية تخصنا نحن. يجب أن ينتظر إلى أن نقرر نحن ليوافقنا على تقريرنا. فيجب أن نضطلع نحن بمسؤولية قضايانا القومية وأن نقرر مصيرنا بإرادتنا وأن نبقي تقرير المصير من حقنا وحدنا. بهذا المبدأ يمكننا أن نفهم كيفية نظرنا إلى الأمور ويمكن أن نخطط سياسة وسياسات وأن نعين الأهداف التي نريد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *