عميد الخارجية يلتقي قيادات الاتحاد الديمقراطي

بيان

الحزب السوري القومي الإجتماعي

عمدة الخارجية

صلية كارلو

كلما تراءى لأحد في هذا العالم أن القبر هو مكان هذه الأمّة تحت الشمس، ينتفض شريان جديد من شرايين حياتها من بين أعمق السكاكين المغروزة في جسمها ليقول إنها أمّة حيّة، وإنها لن تحيا إلّا عزيزة كريمة. فمن طعن أجيالها الجديدة بسكّين أوسلو، ومن طعن أجيال ضفّتها بسكين احتلال في عقده السادس، ومن ظنّ أنه هانىء آمن في تل أبيبه، ومن طعن فصائل فلسطينها بسكّين الخيانة والسلطة، لم نرهم مساء أمس إلا مرتعدين تحت مكاتبهم ارتعاد المستوطنين تحت طاولات مقاهيهم، رعبًا من رصاص اليافعين ومضاء عزيمة المقاومين.
لم تعد تعني أسماء التنظيمات شيئًا أمام سموّ المعنى الذي قرأه الجميع، شعبنا وخونته وعدوّه التاريخي: لكم الخيانة والتنسيق الأمني وشراء الذمم ولنا الإرادة والكرامة والحريّة، قالها الرصاص الملعلع فوق رؤوس الجميع. وتردّد ليل أمس في عواصم عربيّة وعالميّة:
“ألم يحِنْ الوقت ليركعوا؟ ألم يروا سكاكيننا في الشام ولبنان والعراق؟ ألم ييأسوا؟”
أجابنا الرصاص جميعًا، فلمطلقيه المجد!

المركز في 09-06-2016
عميد الخارجية
الرفيق هاني فيّاض

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *