تشييع الرفيق متى زكا أسعد

تشييع الرفيق متى زكا أسعد

البقاء للأمّة

توفّي الرفيق متى أسعد ليل 7-8 تموز 2015، وشيّع في بلدته حبنمرة في محافظة حمص، بمأتم حزبي، حيث شارك في التشييع وفد يترأسه عميد الدفاع.
وفي بيروت قدّم وفد حزبي ضمّ أعضاء من المجلس الأعلى، وعميد الإذاعة ومنفذ عام منفذية بيروت العامة، التعازي بالرفيق متى في كنيسة الراهب بيتبو للطائفة الأشورية، الحدت – سبنيه (ضواحي بيروت) نهار الاثنين في 13 تموز حيث سلمّ ممثّلُ حضرة الرئيس الرفيق هايل أبو بركة عائلةَ الفقيد برقية من رئيس الحزب (مثبتة أدناه).
الرفيق متى أسعد من مواليد حبنمرة عام 1928. انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في الأول من آذار من العام 1948 بحضور حضرة الزعيم في منزل الرفيق صبحي فرحات في باب توما. عمل لانتصار القضية القومية بجهاد وعزم كبيرين طوال حياته الحزبية، متحمّلاً الاعتقال والسجن. تولّى مسؤوليات حزبية عديدة. كان رئيساً لسلاح الإشارة في الأركان العامة للجيش الشامي من العام 1948- 1955. متزوّج من الرفيقة ناديا أمين معوّض ولهما أربعة أولاد هم الرفقاء: غادة وعصام ونظام ووسام.
جمع الرفيق متى مذكراته في كتاب عنوانه “الماضي المجهول – وأيام لا تُنسى”.

البقاء للأمّة والخلود لسعادة

نصّ برقية الرئاسة:

“الأفراد في المجتمع يأتون ويذهبون، يكمّلون آجالهم ويتساقطون تساقط أوراق الخريف، ولكنّ الحقَّ (القيمة) لا يذهب معهم بل يبقى، لأنّ الحقَّ إنسانيّ، والإنسانيُّ اجتماعيٌّ، فهو يبقى بالمجتمع وفيه.” سعاده
إنّ الذين يربّون نبتًا صالحًا ويتركون أثرًا طيّبًا في مجتمعهم، وإنْ ماتوا، يبقون حتمًا بيننا، ولا يمكن لأثرهم أن يفنى، مثلهم كمثل حبّة القمح التي تغوص في التراب لتنبت سنابل مليئة بالثمار الخيّرة.
الرفيق متّى أسعد اعتنق المبادئ “إيمانًا له ولعائلته وشعارًا لبيته”، فكان من أبناء الحياة الذين وعوا وعملوا لمصلحة مجتمعهم وأمّتهم.
نتقدّم منكم بأحرّ التعازي بالرفيق متّى، وعزاؤنا أنّه باقٍ في المجتمع الذي انتمى إليه ووالاه.
البقاء للأمّة والخلود لسعاده
المركز في 9/7/2015

رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الرفيق الدكتور علي حيدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *