البقاء للأمة الرفيق حليم سلوم

استنكارًا لتفجير الاشرفية

إنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي إذ يستنكر التفجير الذي حصل بعد ظهر اليوم في منطقة الأشرفية في بيروت، يعلن عن أسفه على أرواح الضحايا من شهداء وجرحى يقدّم تعازيه إلى ذويهم، مؤكدًا أنّ مثل هذه التفجيرات – مع ما فيها من بشاعة القتل والدمار – لها آثارها وتداعياتها الخطيرة على وطننا، وإلى كونها تحصد أرواح الأبرياء، فهي تمسّ أمان واستقرار الكيان اللبناني.
ويشير الحزب إلى أن التسرّع في توجيه البنان نحو المسؤولين عن التفجير – قبل إجراء الجهات المعنيّة التحقيقات اللازمة التي نتأمّل أن تقود إلى الفاعلين لكفّ اليد عن قتل الأبرياء – لا يصبّ إلا في مصلحة مرتكبي الجرم، وقد تعوّدنا على أنّ الهدف من هذا النوع من الجرائم يتمحور في الغالب على إثارة البلبلة والمزيد من الانقسام بين أبناء الشعب الواحد.
كما يشير إلى أنّ الأحداث المتتابعة في المنطقة ككلّ وفي الكيانات السياسية ضمن نطاق الوطن السوري هي أحداثٌ مرتبطة بعضها ببعض، ويطلب من المواطنين التبصّر فيما يجري وإعمال العقل والاتّقاء من الدخول في معمعات التقسيم، لأنّ ذلك لا يخدم إلاّ عدوّنا اليهودي.
وإنّ سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها حكومة الكيان اللبناني في محاولة منها لإيقاف المزيد من التداعيات التي تجري على الأرض جرّاء ما يجري في الكيان الشامي، لا تعني إلاّ أنّ المنطقة بأكملها على “كفّ عفريت”، ويجدر بنا ونحن نلمّ جرحانا ونداويها، متأسّفين على من قضوا في هذه الأحداث – ومنهم من قضى وجُرح في التفجير في منطقة الاشرفية في بيروت – أن نتريّث وننتظر نتائج التحقيقات، مع علمنا أنّ كلّ ما يقلق أمن وطننا في كياناته كافة ويثير الفرقة والانقسام، إنّما يصبّ في مصلحة عدوّنا وهذا ما يخبرنا به تاريخ هذا العدو المغتصب لأرضنا. وإذ أشار زعيم الحركة السورية القومية الاجتماعية أنطون سعادة إلى يهود الخارج ويهود الداخل في محاضراته، فلنتنبّه من الانجرار نحو مشاريع التقسيم التي باتت معلنة وجليّة، ولنقف يدًا واحدة في وجه أي مشروع يمعن في تقسيمنا وتفتيتنا مستفيدًا من الخلافات السياسية للأفرقاء على الأرض المشكّلة مادةً دسمة لتحقيق مشروعه… ولتحيَ سورية.

المركز في 19-10-2012

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *