الرسالة الثانية لعمدة التربية

زيارة البرلمان الأسترالي

زارة حضرة المفوض الرفيق موسى مرعي البرلمان الأسترالي في ولاية نيو ساوث وايلز ( سدني) يصطحبه الإعلامي في قناة ام سي غولد تيفي الفضائية الأمريكانية السيد حسين الديراني، بزيارة رسمية لسعادة النائب الأستاذ شوكت مسلماني – من أصل لبناني – وذلك في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأربعاء الواقع فيه 21 كانون الأول 2011.
وقد كان محور الحديث في اللقاء عن الجاليات العربية والجالية اللبنانية خاصة، وعن الدمج الاجتماعي بين القوميات التي هاجرت إلى أستراليا وخاصة الذين هاجروا من الدول العربية.
انتقد الرفيق موسى مرعي الحكومة الأسترالية المتمثلة بالبلديات عن تقصيرهم بالدفع لعملية الدمج الاجتماعي بين الجاليات العربية والشعب الأسترالي وتوحيد القوميات المختلفة إلى قومية أسترالية، ليتم التفاعل والتمازج بين بعضهم البعض ودمج الحضارات بحضارة واحدة، وتكلم أيضًا عن دور الجمعيات العربية واللبنانية بالذات الأكثر توسعًا ونشاطًا، ورأى أن يجب أن يكون لها دور أكبر وأوسع في التقارب بين الجماعات القومية المتعايشة على أرض أستراليا، ويجب أن يكون المجتمع الأسترالي مجتمعًا واحدًا في ظل النظام العلماني الديمقراطي …
وشرح سعادة النائب الأستاذ شوكت مسلماني عن الإمكانيات والمساعدات التي تقدمها الحكومة للجميع لدفع الدمج الاجتماعي إلى الأفضل، وأشار إلى الرفيق موسى قائلاً أنتم القوميون الاجتماعيون لكم تجاربكم الطويلة بالعمل من أجل الوحدة وغايتكم هي وحدة الأمّة السورية والشعب في الوطن السوري وأتمنى أن تساعدوا في هذا الموضوع من خلال المحطة التلفزيونية أم سي غولد تيفي، وبالمناسبة مبروك لك على منصب إدارة هذه القناة في أستراليا، وقد تمنى سعادة النائب لو أن اللبنانيين يتبنون هذه الفكرة ليشجعوا كل الجاليات العربية والانتماء إلى الأحزاب الأسترالية لأن دخولهم في الاحزاب قد يساعد جدًا عملية الدمج في المجتمع الأسترالي. وأعرب عن تمنيه بأن يرى العائلات المتحدّرة من أصول عربية متفاعلة مع الأستراليين مما يزيد من وتيرة الدمج الاجتماعي وينشئ صداقات ولقاءات تجمعهم أيضا المناسبات الوطنية والاجتماعية. واصطحب سعادة النائب الضيوف في جولة تعارف على البرلمان.
في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا غادرنا مقر المجلس متمنّين لسعادة النائب النجاح والتوفيق، والمزيد من التقدم والازدهار لوطنهم الثاني أستراليا الحبيبة
مديرة الإعلام شادية خوري

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *