زيارة الوفد الحزبي إلى سفارة الجمهورية الشامية في سدني

زار وفد من مفوضية سدني المستقلة، برئاسة حضرة المفوض الرفيق موسى مرعي، مقرّ سفارة الجمهورية الشامية في العاصمة الأسترالية كانبيرا. وقد كان في استقبال الوفد معالي الوزير المفوض القائم بأعمال السفارة الأستاذ جودت علي، وسعادة القنصل العام السيد زهير الاحمر.

و قد نقل حضرة المفوض الرفيق موسى مرعي تحيات حضرة رئيس الحزب، موضحًا موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي قيادة وأعضاء تجاة قضية شعبنا والدفاع عن الوطن بالتصدي للمؤامرات الخارجية.

جاء في نص الكلمة ما يلي:
إننا اليوم وفي هذه المناسبة نقف في سفارة الجمهورية الشامية، في كانبيرا، لنعلن باسم حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر وجميع السوريين القوميين الاجتماعيين، عن استنفار جميع الفروع الحزبية في الأمّة وبلاد الاغتراب للدفاع عن وحدة الوطن السوري وشعبنا الأبي في الشام. والوحدة التي نعنيها من المبدأ الأول للحزب، سورية للسوريين والسوريون أمّة تامة، ولنأكد على ترسيخ مبدأ وحدة الشعب السوري تستمد قوتها من تأمين مصالح الشعب، وتحسين وضعه الاقتصادي والحرية المطلوبة التي تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ومجتمعنا القومي وحماية الوطن والمواطن، والإصلاح الإداري من الفساد المتفشي في الدوائر الحكومية. ونحن مع حصول إصلاحات حقيقية وتحقيق المطالب لمصلحة الشعب ، ونحن مع كل من يضع نصب عينيه مصلحة سوريا فوق كل مصلحة، ملبيًا المطالب التي كانت الحكومة قد غفلت عنها في الماضي. ونقف أيضًا مدافعين عن الشام الأبية لتبقى الحصن الحصين للمقاومة في لبنان وفلسطين المحتلة. والكل يعرف بأن المؤامرة على الجمهورية الشامية قد دُبِّرت من قبل العدوّ وباشتراك قيادات عربية وأوروبية وأمريكية. لا بد لفجر الوطن السوري أن ينبثق بعد الظلام الحالك، وليس بعد الضيق إلا الفرج..

ان هذه القوة الظلامية المتآمرة على الوطن السوري باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان، مثل الولايات المتحدة الأمريكية شاهدنا على شاشات التلفاز رجال البوليس الأمريكي كيف كانوا يقمعوا المظاهرات السلمية للمواطنين الأمريكيين الذين خرجوا في عدد من الولايات الأمريكانية بمظاهرات سلمية مطالبين بتحسين المعيشة وتأمين الوظائف لمئات الألوف من العاطلين عن العمل، بالضرب المبرح والمميت حتى السيدات الكبار السن لم يفلتن من بطش البوليس بآلات حادة وبالغاز المسموم. وكذلك في فرنسا عندما خرجت مجموعة من الشباب الفرنسيين ليطالبوا بتحسين أوضاعهم وحياتهم التي لا تحسد، ليطبقوا حقوق الإنسان في بلادهم هم بحاجة إلى لجنة لتقصي حقوق الإنسان في بلادهم، وكذلك في بلاد نجد والحجاز (السعودية وقطر) حدِّث ولا حرج.

إن هؤلاء الذين يتصورون أنه يكفيهم أن يطلوا البناء المهدّم بطلاء ملون حتى يظنه شعبنا أنه بناءٌ جديد واهمون، فالشعب السوري أوعى من أن يُخدع بأساليب “الديمقراطية وحقوق الإنسان” من الذين قتلوا الإنسان. أمّا معاهدة سايكس – بيكو فلن تعاد ولا لخارطة الطريق ولا لمشروع شرق أوسط جديد في أمّتنا. ولن نسمح بإقامة دولة مبنية على الطائفية المذهبية في أمّة يتعايش على أرضها العديد من المذاهب والطوائف والإثنيات التي امتزجت مع بعضها البعض منذ مئات السنين.

في 4-10-2011 المفوّض الرفيق موسى مرعي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *