رحلة منفذية الطلبة العامة

نظّمت منفذية الطلبة العامة رحلة إلى منطقة بشرّي، وذلك نهار الأحد 18/9/2011 شملت زيارة متحف الأديب السوري جبران خليل جبران وغابة الأرز، وفقرة إذاعية في منزل الرفيق الياس الحايك بالإضافة إلى تناول طعام الغداء في أحد مطاعم البلدة.

بجوٍ مفعم بالمحبة والتفاعل، انطلق الرفقاء والمواطنون الذين توزعوا على حافلتين، من بيروت عند الساعة الثامنة صباحًا باتجاه متحف جبران خليل جبران، يرافقهم صوت السيدة فيروز الصادح. وقد توقف الجمع في منطقة جبيل لتناول الفطور.

جال المشاركون الذين بلغ عددهم 92 رفيقًا ومواطنًا على أقسام المتحف حيث استمتعوا بلوحات جبران الفنية ورسائله المعروضة داخل صناديق زجاجية. توقف المشتركون أمام كل لوحة حيت قرأوا معلومات عنها من الكتاب الذي وزعته عليهم إدارة المتحف.

بعد شراء بعض اللوحات والمنحوتات التذكارية انطلق المشاركون باتجاه غابة الأرز حيث جالوا في أنحائها متمتعين بجمالها الذي يعكس جمال نفسية أبناء الأمة السورية مندهشين بشموخها وصلابتها عبر العصور والذين استمدتهما من شموخ وصلابة الوطن السوري الذي ما لان وما انحنى أمام عواصف المحن التي ألمّت به.

أخذ المشاركون الصور التذكارية في غابة الأرز وتوجهوا الى أحد مطاعم بلدة بشري حيث تناولوا طعام الغداء ورقصوا الدبكة على أنغام الموسيقى التراثية.

 

انتقل المشاركون بعدها الى منزل الرفيق الياس الحايك حيث أدار الرفيق نائل قائدبيه فقرة إذاعية تناول فيها أحد نصوص جبران خليل جبران الأدبية ” الأضراس المسوسة “.
بعد استطلاع آراء المشاركين في رمزية الأضراس المسوسة، شرح الرفيق نائل قائدبيه ان المقصود بالأضراس المسوسة هو العقلية الأخلاقية الفاسدة التي تنتشر في أمتنا، مفنِّدًا أبرز النقاط الواردة في النص، رابطًا إياها بوضع الأمّة الراهن ومشدّدًا على أن لا سبيل لخلاص الأمّة السورية إلا بتغيير العقليّة الأخلاقيّة في بلادنا، بحيث لا يعود هناك من يهادِن المفاسد والآفات الإجتماعية. وقد أشار الرفيق المذيع ان من أهم هذه الآفات الطائفية، والعشائرية، والنفعية، والأنانية الفردية، خاتمًا بأن الخروج من الحالة التي وصلت اليها الأمة لا يكون إلا بالإلتفاف حول قيادةٍ واعيةٍ مؤمنةٍ بضرورةِ استئصال هذه المفاسد، معتبرًا ان ذلك غير متوفرٍ في غير الحزب السوري القومي الإجتماعي.

عند السادسة مساءً انطلق المشاركون في طريق العودة باتجاه بيروت وبلغوها عند التاسعة مساءً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *