من الدفاع إلى الهجوم والتحرير

الحزب السوري القومي الاجتماعي                    

رئاسة الحزب

من الدفاع إلى الهجوم والتحرير

بيان في صدد الاعتداءات ”الإسرائيلية“ المتكرّرة

«لا ينحصر خطر اليهود في فلسطين بل هو يتناول لبنان والشام والعراق أيضًا. إنه خطر على الشعب السوري كله». سعاده، آذار 1938

في تصريح سابق إلى جريدة الأخبار اللبنانية في 5 أيار 2013، وصفتُ فيه بيان الحكومة ”السورية“ المتعلّق بالاعتداءات ”الإسرائيلية“ المتكرّرة بأنّه «ضعيف ولا يرقى إلى مستوى المسؤولية المطلوبة». اعترض البعض، يومها، على التوصيف واعتبروه مجحفًا وقاسيًا بحقّ المعنيين…

وحتى لا نقع في دوامة تكرار التوصيف والاعتراض عليه نقول إنّ العدوان بيّنٌ، وإنّ الردّ عليه حقّ بيّنٌ في كلّ شرائع الأرض والسماء. وإن كان ليس من داعٍ  للتذكير بموقفنا الثابت والنهائي من عدوّنا في فلسطين الذي يمتدّ خطره على أمّتنا وعلى كامل أرضنا القومية، والذي ينحصر بعلاقة الحديد بالحديد والنار بالنار، فإنه وحتى بمنطق الأنظمة التي تحكم الكيانات السياسية في وطننا يجب أن يبدأ من مسلّمة أنّ كلّ دفاع عن ”الدولة“ داخل ”أسوارها“ ضعيف وخاسر، فحتى شظايا الصواريخ التي يتمّ إسقاطها هي أسلحة عدوان تحرق وتدمّر وتقتل… والمطلوب هو الإعلان عن سقوط اتّفاق فصل القوات الموقّع مع العدوّ عام 1974، عمليًّا وقانونيًّا، وعن انتهاء العمل به، بعد أن خرقه ويخرقه العدوّ مرارًا وتكرارًا وبكلّ صلف وغرور، وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، وعن إطلاق اليد لكلّ قوّةٍ قادرةٍ على الردّ على مواقع انطلاق العدوان وأدواته، من مطارات وطائرات ومواقع عسكرية أينما وُجدت. وكذلك البحث الجدّي مع كلّ قوة شعبيّة مستعدّة للدخول في هذه المواجهة وتقديم سبل الدعم لها. وفي النهاية الذهاب إلى المواجهة المفتوحة بدل سياسة ”ضبط النفس“ الفاشلة. فهذا العدوّ لا يردعه ولا يهزمه ويمحق دولته إلّا الدم الذي سيسيل من جنوده، علمًا أنّ كلّ أفراد الكيان الغاصب جنودٌ دون استثناء، ولا يوجد مدنيّ واحد بينهم داخل فلسطين المحتلّة،  ولن يتحمّل هذا العدوّ وزر احتلال أرض ليست أرضه، ويستمرّ في اغتصاب حقّ ليس حقّه عندما يلاقي المواجهة القومية الحقيقية، وكلّ ما دون ذلك باطل.

          المركز في 14 أيار 2022

رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي

الرفيق الدكتور علي حيدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *