تشييع الرفيق الشهيد اسماعيل علي حيدر

تصريح الرئيس الرفيق علي حيدر بعد استشهاد نجله ورفيقه عام 2012

في 2 أيار 2012 استشهد الرفيقان إسماعيل علي حيدر وفادي عطاونة، وفي الذكرى العاشرة لاغتيالهما نعيد نشر تصريح حضرة الرئيس الذي أدلى به إلى ”الفضائية السورية“ فور تبلّغه خبر الاستشهاد حيث قال:
«نحن لسنا بحاجة إلى تعزية. إن دم الرفيق إسماعيل والرفيق فادي ليس أغلى من دم أيّ سوري سقط شهيدًا سابقًا وسيسقط في الأيام القادمة. أنا أقول إنّ هذه الدماء التي تتوّج أرض الوطن هي القربان الحقيقي للذهاب إلى مصالحة وطنية.
كفى أيها السوريون.
أنا مستعدّ للتضحية بأولادي الاثنين الباقيين وللتضحية بكلّ العائلة إن كان ذلك القربان يكفي للمصالحة بين السوريين.
أنا لست بحاجة إلى العزاء، أنا موجود وقويّ، ولكن أقول لأصحاب البندقية لن يرهبونا، لن يستطيعوا أن يجعلونا نسكت، لن يستطيعوا أن يجعلونا نقف دون العمل، ليلاً نهارًا، لإحلال السلام والأمن في سورية، هذا البلد الذي ولدنا من ترابه وشربنا ماءه وتنفّسنا هواءه، سندافع عنه حتى آخر نفس في حياتنا».
وردًّا على سؤال المذيعة حول تفاصيل الجريمة، قال:
«سأتركها للجهات الرسمية، إنّ الاغتيال مباشر حصل أثناء انتقالهما في السيارة آتين من مصياف فتمّ اغتيالهم على الطريق. ليس لديّ تفاصيل أخرى. لا تهمني التفاصيل، يهمّني المشهد بكليته، يهمني أن إسماعيل هو أحد ضحايا الإرهاب الذي يجتاح “سوريا”، وهو كما قلت ليس أغلى ممّن ذهب ضحية وسيذهب في الأيام القادمة، جميعهم شهداء لمصلحة سورية. لتحيَ سورية والبقاء للأمّة لأن مصلحة سورية فوق كلّ مصلحة».

………………………

نبذة عن الرفيقين الشهيدين:
اسماعيل علي حيدر
ولد في مصياف 13-6-1991. انتمى إلى الحزب عام 2007. كان طالبًا في كلية الطبّ البشري في جامعة حمص، السنة الثالثة.
فادي عطاونة
ولد في دمشق في 14 تموز 1976. انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في 15 تشرين الثاني 2001. متزوج وله ابنتان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *