نحو وحدة الصفّ القومي الاجتماعي

الحزب السوري القومي الاجتماعي

عمدة الداخلية

نحو وحدة الصفّ القومي الاجتماعي

بعد إطلاق بيان آذار، والمتضمّن مبادرة لوحدة الصفّ القومي الاجتماعي، وتوحيد جهود السوريّين القوميّين الاجتماعيّين، عُقِدت اجتماعات بين  حضرة الرئيس وأعضاء هيئات العمدات مع الرفقاء في الفروع الحزبية، وقد أكّدت هذه الاجتماعات جميعًا، ومن جديد، على أنّ الرفقاء محبّون، ملتزمون، أخلاقيون، ينبع قرارهم من وعي مسؤوليّتهم الأساسية: قَسَمهم.

ورغم كلّ التساؤلات والمخاوف والهواجس التي أظهرها الرفقاء، النابعة من حرصهم على الحزب، إلّا أنّ واحدًا منهم لم يكن معارضًا لفكرة وحدة الصفّ القومي، وقد عبّروا عن مدى انسجام الخطوات العمليّة للمبادرة مع الأسس العقديّة، روحيًّا ونظاميًّا، والتي بدونها لا معنى لأيّ سعي، لأنّنا نكون خارج النهضة التي أرادها سعاده.

ولما كان حضرة الزعيم يعتبر أنّ مقياس الالتزام عند القوميّين ليس إلّا عملهم النظامي والالتزام بالدستور في الحزب، فإنّنا متّجهون إلى الأمام الممتدّ فكرًا كونيًّا، لتدبّر الذات السوريّة تدبّرًا منتجًا، بكلّ ما تمثّله الحريّة والنظام والواجب والقوّة من معانٍ سامية في الحياة، وسنزيل أيّ معطّل، ممّن كان ومهما كان. إنّ إرادة الرفقاء هي العاملة نحو إزالة كلّ انحراف يمكن أن يُصاب به أيّ قوميّ، قدوتهم في ذلك سعاده الذي لم يتوانَ لحظةً عن تصويب الانحرافات ومحاسبة أصحابها. إنّه القائد الذي قضى على الميعان العقدي والنظامي، وها هم القوميّون الاجتماعيون يتابعون نهجه ويزيلون كلّ شائبة أصابت أو يمكن أن تصيب البعض. لن نتخلّى عن دورنا في الحياة، ودورنا هو الصراع لتحقيق الأفضل، ولن نعجز عن تحقيقه في الذات، التي نعتبرها كلّ الأمّة دون استثناء.

يقول سعاده «مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب بل خافوا الفشل» (إلى القوميّين الاجتماعيّين، كانون الثاني 1947)، ونحن أعلنّاها حربًا على المفاسد وسننتصر، وحدة روحية نظامية، أدواتها حبٌّ ووضوحٌ ورجولة تأبى أن يُظلم أيّ رفيق أو مواطن أو أن يظلم أي رفيق أو مواطن. إنّ أحد أهمّ أهدافنا في الوجود هو تحقيق العدل، ولن نخاف أيّ معركة، فالنفوس جاهزةٌ تتمثّل وقفة الزعيم أمام التاريخ في جميع معاركه وانتصاره فيها.

الرفيق الحبيب

إنّ لنا من كلّ خطوةٍ خطاها الزعيم مَعينٌ نتزوّد به، وزادنا نهضة هزّت قرونًا وعروشًا، وأسقطت مؤامرات، ومحقت أنانيّاتٍ مريضة، ورذلت شكّاكين هدّامين، وأقصت جبناء أدعياء، وأحرقت هشيمًا، وأبانت أرضًا صالحةً تنبت رجولة، ولن ترضى إلّاها.

المركز في 25/3/2021                                                

   عميد الداخلية                                                                       

الرفيق ربيع الحلبي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *