الجولان ينادينا

الحزب السوري القومي الاجتماعي

منفذية بيروت

الجولان ينادينا

ما يحدث الآن في هضبة الجولان، وتحديدًا في القرى الأربعة المهدّدة، هو من أسوأ ما يمكن أن تنتجه عقلية دولة الاغتصاب المتمرّسة بالإجرام الممنهج.

فبعد أن صمد الأهالي لعشرات السنين متمسكين بأرضهم التي هي حياتهم ووجودهم أنتجتِ الذهنية اليهودية المبنية على الإجرام فكرة ماكرة وخبيثة سوداء كعقول اليهود وبدأوا بتنفيذها. هذا المشروع متى تم تنفيذه سوف يقضي  على آخر مقوّمات صمود أهلنا هناك.

إنه اقتلاع ممنهج مدروس وخبيث خبث النفسية التي أنتجته.

إنّ حدَّ هذه اللوحات الهوائية هو حدُّ سيفٍ مسنّن اخترعه هذا العقل الإجرامي الذي لا حدود لهمجيته بهدف تهجير مواطنينا الذي شهد لهم العالم وقفاتهم البطولية على مدى أجيال من الزمن.

وفي حين يُترك أهلنا في مواجهة غير متكافئة إطلاقًا مع دولة ذات إمكانيات هائلة مسخّرة كلّها للشرّ نكتفي نحن كدولة باللجوء إلى ”الأمم المتحدة“.

إنّ ما يخطط له لانتزاعنا بحدّ سيف مسنّن على شكل هوائيات ضخمة لا يواجه إلّا بسيف أكبر منه وأمضى.

الحقّ الذي لا تدعمه القوة هو مجرّد هباء.

وأولى واجبات الحقّ أن نعيَ أنّ مخططات هذه الدولة لن تقف عند حدّ، وأن نعيَ أنّ الجولان كما فلسطين هما جزء لا يتجزأ من أمّة سورية واحدة، فننظّم صفوف مقاومة فعّالة ومدركة تمام الإدراك أن ما يهدد أهلنا الآن في الجولان هو هو سيهدّد وجودنا غدًا في دمشق كما في بيروت كما في القدس سابقًا…

وحدها نظرة واحدة صحيحة تشحذ الهمم وتوحّد الإرادات فنضع حقنا القومي جميعًا أمامنا، ولا نخشى الحرب بل نخشى ذلّ العبودية القادم علينا جميعًا إذا لم نفعل.

في 09-12-2020                                                                منفذية بيروت العامة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *