مقتطفات من كتب

النظرة… والنظريات

النظرة… والنظريات   إن النظريات الموضوعة للبحث، حتى العلمية منها، وأساليب وطرق بحثها ومخططات التنفيذ التطبيقي وأساليب وضعها موضع التنفيذ وطرقه، قصد من وضعها وبحثها وتنفيذها، تنسيق المجهود الإنساني وتفاعله لزيادة الإنتاج الذي يؤمّن حاجات المجتمع المتزايدة مع نموه الحضاري. ولا بدّ لكل مجتمع حضاري من اعتماد نظريات ومخططات للتنفيذ العملي المنتج. وهذه النظريات والمخططات تنبثق حتمًا عن نظرة للوجود، …

أكمل القراءة »

الواقع لا تغيره المضاربات الجدلية

الواقع لا تغيره المضاربات الجدلية كثير من النظريات تبدو صحيحة حتى بالمنطق الجدلي، ولا سيما تلك التي لا ترتكز إلى ما تكشف من نواميس الطبيعة – بالتجربة والبرهان -. ولكن الصحة البادية، جدليًا، والمسلم بها، جدليًا، لا تغيِّر من المجرى الطبيعي للأمر المبحوث. وحيث تنكشف النواميس الطبيعية يبطل الجدل ويركز الأمر المبحوث على الواقع الطبيعي ويتوافق معه تمام الموافقة. فكم …

أكمل القراءة »

واقعنا السيد

واقعنا السيد   العبد والسيد المستعبد كلاهما أداة هدم في المجتمع. العبودية مرض نفسي، العبودية لأي شيء أو لأي كائن ظاهر في الوجود أو وراء الوجود. الحياة صراع حر مدرك. وكل جزء منها فيه كل خصائصها في حقيقته. المجتمع كل حي قوي سيد. العبد في المجتمع، فاقد أصالته. العبودية شر وفناء. والمجتمع خير كله وجمال. إنه عادل وحق. تسام في …

أكمل القراءة »

المواطن الصحيح

المواطن الصحيح   المجتمع السليم الظافر، هو المجتمع الذي كشف حقيقته وفاز في تحقيق ذاته، قيمة عليا. والدولة السليمة الصحيحة هي دولة المجتمع السليم. فالدولة، هي مظهر المجتمع السياسي – الحقوقي، لا تكون سليمة في مجتمع متأخر أو في أجيال متأخرة من مجتمع حضاري راق. والحكومة السليمة الصحيحة هي المؤسسة التي تمثل الدولة، وبالتالي تعبر تعبيرًا صحيحًا عن إرادة الشعب …

أكمل القراءة »

وجودنا المثل الأعلى

وجودنا المثل الأعلى       المثل العليا ليست خارجنا، كما يتوهم بعض المثاليين الذين يريدون أن يقودونا نحو المثل العليا أو نحو المثل الأعلى، المثل الأعلى هو نحن. إنه الحياة بواقعها. إنه المجتمع – وحدة الحياة على وحدة أرضية. فنحن نزحف بالمثل الأعلى، بحقيقتنا، بوجودنا، بعقيدتنا المعبرة عن وجودنا، نحو المجد. نحن نزحف صفًا واحدًا، مثالاً عاليًا متكاملاً يتحقق في …

أكمل القراءة »

“الفرد” النملة

“الفرد” النملة   من ميزات الحياة في واقعها الصراعي المنسجم على تنوعه، أن تبرز – في أزمة الانحطاط الحضاري حيث تعصف الفردية الرعناء ـ مظاهر الاستغلال الفردي أو الفئوي. ويشتد ـ في مثل هذه الأزمنة الانحطاطية ـ الصراع في المجتمع الواحد بين التعبير الصحيح عن نفسية المجتمع المعني وبين جواذب الانحطاط “الفردية”. ومن أشد أسلحة الانحطاط فتكًا الأفكار المزيفة التي …

أكمل القراءة »

المجتمع – وحدة حياة

المجتمع – وحدة حياة              “نحن لنا نظرة خاصة بالحياة والكون”. وفي نظرتنا الواقعية نحن عمليون. ونعني بالحياة الإنسانية، المجتمع، نعني المجتمعات الإنسانية. ولا نعني بالحياة شيئاً ميتافيزيقياً. فالحياة – الإنسان، في اصطلاحنا ، أمر واقع ماثل. إنها الإنسان في استمراره. إنها هذا الكائن المتحرك الذي يعمل، يأخذ ويعطي ويتعامل، يتفاعل، يستمر. وليست الحياة موضع تساؤل عما هي. فماهيتها …

أكمل القراءة »

نحن وحدة حياة

نحن وحدة حياة              الاصطلاحات اللفظية التي تستخدم أداة للتعبير عن فكرة ما لا يمكن أن تعبر تعبيراً تاماً عن الفكرة. فالكلمة لا تحمل مدلولها الصحيح إلا بمقدار  ما يحمّلها إياه مستعملها نفسه. ونلاحظ أن البحث في النظريات المجردة يصل إلى حد المضاربة اللفظية تبعاً للمضاربة الخيالية التي تهيم في بحث الجزئيات مجردة عن الكل على غير استقرار.            …

أكمل القراءة »

من نحن؟ واقع حياتي، مجتمع

من نحن؟ واقع حياتي، مجتمع              السؤال الأول: “من أنا” قديم قدم بروز الشخصية الفردية في التطور الإنساني.  وقد انبثق هذا السؤال من سؤال أقدم منه. سؤال طبيعي هو: “من هو الإنسان”. أو “ما هو الإنسان”. وشغل السؤال والجواب الأفراد دهوراً. ولكن الإنسان لم يقلقه السؤال وما غيّر الجواب الحقيقة. واستمرت الحياة الإنسانية في سيرها التعبيري عن تساميها نحو …

أكمل القراءة »

من نحن؟

من نحن؟              الحياة حركة فاعلة. وأسمى تعبير للحياة عن ذاتها هو الإنسان. لهذا فإن موضوعنا في هذا البحث هو الإنسان، إنسان سعاده.            إنسان سعاده هو المجتمع، لا الفرد. المجتمع هو الإنسان الكامل. فمنذ أن تكشفت الحياة لذاتها، للإنسان – تعبيرها الأسمى -، كان للظاهرات الماثلة قوة الجذب. وكان بروز الشخصية الفردية حادثاً رائعاً في التجريد الفكري. ومن …

أكمل القراءة »